محاورة السعيد

محاورة السعيد

عزالدين الماعزي

(في محبّة سعيد عاهد الذي لوّح لنا ومضى في سكون)

سألت الورد

من أين الورْد

قال: من ثنايا الطريق

حين وصل إلى نهاية (الطريق)

استفقت ونمنا

قلت: ما أحوجنا إلى لُعبة التحليق

على الأقلّ لم يعد هناك منحدر للكذب

والتعليق

يا هذا الذي علّمني أسرار السرّ

أنا أصغرُ (رفيق)

أحمل شذى البساتين

وسلام (الحبيب) والصّديق

قال: كيف

وأنت لا تملك جناحين

ولا ريش الخفْق

قلت: أطيرُ ولو بجناح واحد

أهفو

تسكنُني ارتعاشةُ حريق

كالبرق.

شارك هذا الموضوع

عز الدين الماعزي

قاص مغربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!