سلمان رشدي بات قادرا على الكلام والكتابة

سلمان رشدي بات قادرا على الكلام والكتابة

السؤال الآن ـــــ وكالات وتقارير

منذ محاولة اغتيال الكاتب البريطاني من اصول هندية، سلمان رشدي في 12 اغسطس ـــ آب الماضي تكتمت عائلة الكاتب البريطاني الجنسية من أصول هندية الذي تعرض للطعن من قبل الشاب اللبناني الاصل هادي مطر قبيل محاضرة كان مفترض عقدها في معهد تشوتاكوا بنيويورك، على تطورات وضعه الصحي ولم يجر التداول إعلاميا عما إذا كان حالته تتقدم نحو التعافي والشفاء أم لا.

الا ان صديق الكاتب سوكيتو ميهتا كما اشار موقع “العربية”، اوضح أنه تحدث إلى الكاتب الشهير مؤخراً، مؤكداً أن إصابته خطيرة، لكنه سيعود للكتابة، نظراً لعزمه وإرادته القوية. وشدد ميهتا في مقابلة تلفزيونية على أن صاحب “آيات شيطانية” وعلى الرغم من وضعه الصحي الدقيق وإصاباته الحرجة، لا يزال يملك عقلاً حاداً.

وكشف إنه بات قادراً على الكلام والكتابة أيضاً، مشدداً على أن ما من شيء يستطيع كسره.

يذكر أن رشدي، الذي وُلد في الهند لأسرة مسلمة من كشمير، عاش سنوات تحت التهديد بقتله مقابل مكافأة، وقضى تسع سنوات مختبئا تحت حماية الشرطة البريطانية، بعد أن أصدر الخميني فتوى بقتله في فبراير عام 1989، لإصداره رواية “آيات شيطانية”. ومنذ ذلك الوقت زادت مكافأة قتله إلى ملايين الدولارات وبقيت الفتوى الإيرانية سارية، لاسيما أنه في 2019 حجبت منصة تويتر حساب المرشد الإيراني علي خامنئي بسبب تغريدة جاء فيها أن تلك الفتوى ضد رشدي “لا تقبل الإلغاء” ولا يزال “هدر دمه” ساريا.

من جهة ثانية، طلب المدعي العام في مقاطعة تشاتوكوا، جيسون شميدت، وضع حماية للشهود ضد الشاب المتهم هادي مطر الذي هاجم سلمان رشدي. كما طلب السيد شميدت مزيدًا من الوقت لفحص الأدلة في القضية.

وكان المتهم مطر، 24 عامًا  مثل امس الأربعاء في جلسة استماع بمحكمة مقاطعة تشوتوكوا بولاية نيويورك للمرة الرابعة، بعد أن دفع ببراءته من تهمة محاولة القتل والاعتداء الشهر الماضي. وحدد القاضي ديفيد فولي موعدًا لجلسة استماع أخرى يوم الجمعة، حيث من المتوقع أن يصدر حكمًا بشأن منح مزيد من الوقت لمكتب DA.

ووجهت لمطر تهم من قبل هيئة محلفين كبرى بعد الحادث الذي وقع في 12 أغسطس. وقُبض عليه بعد أن اندفع إلى المنصة في مؤسسة تشوتوكوا، وطعن رشدي نحو اثنتي عشرة مرة، بما في ذلك في الرقبة والعين، أمام حشد من الناس.

ووجهت إليه لاحقًا تهمة محاولة القتل من الدرجة الثانية، والتي تصل عقوبتها القصوى إلى 25 عامًا في السجن، وتهمة واحدة بالاعتداء من الدرجة الثانية.

ورفض القاضي فولي في السابق منح السيد مطر كفالة. وخلال مثول مطر أمام المحكمة، طلب المدعي العام لمنطقة تشاوتاوكوا جيسون شميدت إصدار أمر حماية للشهود وطلب 70 يومًا إضافيًا لتقديم الأدلة إلى الدفاع، حسبما ذكرت صحيفة “جيمستاون بوست جورنال”. وأفادت “إيري تايمز نيوز” بأنّ الطلب نابع من تلقّيه مكتبه أكثر من 30 ألف ملف من الأدلة من وكالات تطبيق القانون.

ونقلت الصحيفة عن شميدت قوله عقب جلسة استماع يوم الأربعاء في محكمة مقاطعة تشاوتاوكوا “سنصل إلى 90 يومًا من المحاكمة”. “نحن مطالبون  بموجب القانون بإعلان الاستعداد للمحاكمة خلال 90 يومًا، وإلا يمكن تسريح المدعى عليه من سجن المقاطعة”.

وبحسب ما ورد أشار شميدت إلى أن مطر ربما كان مدفوعاً بمكافأة قدرها 3 ملايين دولار منحها رشدي الراحل آية الله روح الله الخميني من إيران. وصدرت الفتوى بعد أن ألف رشدي كتاب “آيات شيطانية” وهو كتاب محظور في إيران منذ عام 1988 ويعتبره بعض المسلمين كفرا.

وقال ناثانيال بارون، المدافع العام عن مطر، خلال معارضته لطلب شميدت، “لا يوجد شيء تم تقديمه لنا لإظهار أن الحكومة الإيرانية تدعم بنشاط الهجوم على أي من مؤيدي السيد رشدي الذين قد يتقدمون للإدلاء بشهادتهم”.

 

Visited 2 times, 1 visit(s) today
شارك الموضوع

السؤال الآن

منصة إلكترونية مستقلة