تخصيب البحث العلمي في العلوم الإنسانية: طبعة ثانية من كتاب د. عبد الله أبو إياد

تخصيب البحث العلمي في العلوم الإنسانية: طبعة ثانية من كتاب د. عبد الله أبو إياد

سعيدة الحيحي

عن “منشورات مقاربات”، صدرت الطبعة الثانية لكتاب “منهجية البحث العلمي في العلوم الإنسانية” للجامعي عبد الله أبو إياد، الباحث في علم النفس الجنائي وعلوم التربية وعلم القانون والإجرام والعقاب، والأستاذ بالمعهد الملكي لتكوين أطر الشباب والرياضة سابقاً.

وكتب المصطفى حدية، الأستاذ بقسم علم النفس بجامعة محمد زايد للعلوم الإنسانية في أبوظبي، في تقديمه للمؤلف: “أنه من خلال القراءة المتأنية لمضامين كتاب أبو إياد، نستشعر الأهمية البالغة التي تمثلها العلوم الإنسانية والاجتماعية في النهوض بالحياة المجتمعية في مختلف مجالاتها، وضرورة الوعي العميق بأهمية امتلاك الوسائل والمناهج ومختلف التقنيات والأدوات اللازمة للممارسة البحثية والدراسية من لدن باحثين مكوَّنين في هذا الشأن، بغرض تنمية المعارف بخصائص الإنسان والمجتمع الذي نحيا فيه”.

واعتبر أن الكتاب أداة خصبة تفجر مجموعة من التساؤلات المعرفية والمنهجية؛ من قَبيل ما يذهب إليه كثير من الباحثين في أن العلوم الإنسانية مختلفة عن العلوم الطبيعية وتعاني من أزمة حادة على المستوى الميتودولوجي بالأساس، مشيداً بالمجهودات التي بذلها المؤلف في تقديم عمل بحثي جاد ومفيد للباحثين والطلبة في العلوم الإنسانية، وهو عمل يستحق القراءة المتأنية واستيعاب مضامينه للتمكن من منهجية البحث العلمي.

ويشدد الأستاذ عبد الله أبو إياد، الأستاذ الزائر بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، في مقدمة الكتاب على أن: “البحث العلمي ليس ترفاً أو امتيازاً يحتكره البعض لاستغلال الكل، بل هو حق من الحقوق الأساسية للإنسان، والتي تؤهله لمعرفة الحقيقة وتفسيرها وصياغة الحلول التي تمكنه من الارتقاء بالحياة الشخصية والإسهام في النهوض بشؤونها العامة”.

وبخصوص الهدف من تأليف الكتاب، أبرز أبو إياد بأنه يرمي إلى “تخصيب الرصيد المعرفي للباحثين والطلبة في مناهج البحث العلمي الخاص بالظاهرة الإنسانية”، كما يشكل “خطوة لتقريب المعلومة في قالب بسيط يتفادى التعقيد الذي يعرفه كثير من الأعمال من هذا النوع، برؤية تدريسية منفتحة وقادرة على الاستفادة من أكثر من تخصص”.

وعلى ظهر الكتاب، جاء في كلمة دار النشر بأن: “الاشتغال المنهجي في العلوم الإنسانية لا يستقر على اختيار نهائي ووحيد لسبب أساسي، هو تعدد هذه العلوم وتحديد إمكاناتها التطويرية المستمرة؛ مما يجعل التأليف في مجال منهجية البحث في العلوم الإنسانية حقلاً غير مأمون المسالك، ومغامرة غير محمودة العواقب. لذلك، يستدعي الأمر، إلى جانب المعرفة العلمية الرصينة، خبرة ديداكتيكية متجددة، وتكويناً منهجياً متيناً، ورؤية تدريسية منفتحة وقادرة على الاستفادة من أكثر من تخصص”.

وفي هذا السياق، يؤكد الناشر على أن هذه الشروط قد تأتت تكامليتها للمؤلف أبو إياد، مما يجعل كتابه مرجعاً جديراً بالمصاحبة العلمية والمنهجية، لكونه يحرص بقوة وثوقية على الأعراف الكتابية، وعلى تمثل البعدين المعرفي والتطبيقي من خلال ما راكمه الباحث من تجربة في هذا المجال.

يتضمن كتاب “منهجية البحث العلمي في العلوم الإنسانية”، الواقع في أزيد من 300 صفحة من القطع المتوسط، ثمانية فصول تتمحور حول:

  • أهمية البحث العلمي في الدراسات الإنسانية والبحث في الظاهرة الإنسانية.
  • مناهج البحث وإعداد خطة فيها.
  • أهمية المعلومات ودورها في البحث العلمي وعيناته.
  • أدوات جمع البيانات في البحوث العلمية والعمليات الإحصائية.
  • كما يشتمل الكتاب على ملاحق ومراجع متنوعة.
شارك هذا الموضوع

السؤال الآن

منصة إلكترونية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!