البرهان يظهر في الخرطوم و”الدعم” ترفض دمج الشرطة

البرهان يظهر في الخرطوم و”الدعم” ترفض دمج الشرطة

السؤال الآن ـــ وكالات

    تجددت الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع صباح الأربعاء في مدينتي بحري (شمالي الخرطوم) وأم درمان (غربيها) بالأسلحة الثقيلة والخفيفة، وسجل تحليق للطيران الحربي قصف تجمعات الدعم السريع.

من جهة اخرى، ظهر قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، اليوم الأربعاء، بلباسه العسكري يتفقد الجنود في منطقة القيادة العامة في الخرطوم واحاط به عدد كبير من الجنود للسلام عليه والتصوير معه وسط هتافات الحاضرين.

وكان البرهان، أصدر قبل يومين قراراً بإعفاء مدير عام الشرطة ووزير الداخلية المكلف، عنان حامد محمد عمر، من منصبه، وسط تكهنات بأنه رفض التصدي لقوات الدعم السريع أو مواجهة عناصرها. فيما كلف الفريق شرطة حقوقي، خالد حسان محيي الدين، بمهام مدير عام الشرطة.

كما أعفى البرهان، مساء الأحد، أربعة ضباط كبار في الجيش، فضلا عن إقالة حسين يحيى جنقول من منصبه كمحافظ للمصرف المركزي، وتعيين برعي الصديق علي أحمد بدلا منه.

وفي فصل جديد من فصول الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع، التي يتزعمها محمد حمدان دقلو، أكدت الأخيرة أنها تعتبر دمج الشرطة مع الجيش محاولة للزج بها في الحرب. وشددت في بيان، اليوم الأربعاء، على أنها “لن تتردد في التصدي لأي تحركات أو تصرفات من الشرطة أو من أي جهة تستغل اسمها وأزياءها ضدها”.

وكانت نقابة أطباء السودان أعلنت عن ارتفاع عدد القتلى إلى 822 مدنيا منذ بدء الاشتباكات يوم 15 أبريل/نيسان الماضي.

وقال مصدر عسكري في الجيش للجزيرة إن القوات المسلحة السودانية تمكنت أمس الثلاثاء من إحباط هجمات لما سماها مليشيا الدعم السريع من 3 اتجاهات مختلفة. وإن الهدف الهجمات كان زعزعة الاستقرار في القاعدة الجوية العسكرية بمنطقة “وادي سيدنا” في أم درمان.

وقال إن قوات الجيش تمكنت من استعادة السيطرة على بعض المناطق التي انسحبت منها أمس الثلاثاء، ومن بينها قيادة القطاع الأوسط للقوات الجوية، وفرع الرياضة العسكرية بوسط الخرطوم.

في المقابل، قالت قوات الدعم السريع إن من وصفتها بقوات الانقلابيين وفلول النظام البائد حاولت فجر أمس الثلاثاء مباغتة تجمعات قواتها في منطقة شمال بحري، لكن الدعم السريع تصدى للقوة المعتدية.

سياسيا، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن السفير جون غودفري ما زال في جدة لدعم المحادثات بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني بشأن وقف إطلاق النار والترتيبات الإنسانية.

إنسانيا، أعلنت وزارة الخارجية القطرية وصول طائرة قطرية تحمل على متنها 35 طنا من المساعدات الطبية إلى السودان، تشمل أجهزة ومعدات، مقدمة من صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية. كما أشار بيان الخارجية إلى إجلاء 255 شخصا من حاملي الإقامة القطرية من مطار بورتسودان إلى الدوحة، ليصل مجموع من أُجلوا منذ بدء الأحداث إلى 1440 مقيما.

وفي سياق متصل، قال حسن حامد المندوب الدائم للسودان بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إن ما سماه تمرد قوات الدعم السريع كانت له آثار خطيرة وغير مسبوقة على الوضع الإنساني، رغم جهود الحكومة للتخفيف من حدة هذه الآثار الكارثية.

من جهتها، أعلنت الأمم المتحدة أنها بحاجة إلى مليارين و560 مليون دولار في إطار خطتها للاستجابة الإنسانية في السودان.

وتوقعت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، في مراجعة لخطتها من أجل البلاد أن “يبلغ عدد الفارين من السودان إلى مليون لاجئ هذا العام”.

Visited 4 times, 1 visit(s) today
شارك الموضوع

السؤال الآن

منصة إلكترونية مستقلة