اللغة العربية في قلب التواصل الصحي: “المجلة الصحية المغربية” تحتفي بجيل الأمل

اللغة العربية في قلب التواصل الصحي: “المجلة الصحية المغربية” تحتفي بجيل الأمل

سعيدة الحيحي

     أفردت المجلة الصحية المغربية في عددها الأخير ملفاً خاصاً باللقاء الوطني الرابع لنوادي التواصل الصحي. وأكد المشاركون في ختام أشغال اللقاء، الذي احتضنته كلية الطب والصيدلة بمراكش مؤخراً، على الأهمية البالغة لتعزيز حضور اللغة العربية في مجال التواصل الصحي.

وأشارت المجلة في عددها رقم 44 (يناير 2026) إلى أن هذا اللقاء الوطني نُظِّم على هامش المؤتمر الوطني السابع للتواصل الصحي، تحت شعار الأمراض التعفنية: إنجازات وتحديات. وشهد اللقاء مشاركة ممثلي نوادي التواصل الصحي من مختلف جهات المملكة، حيث تضمن مجموعة من الأنشطة العلمية والثقافية، شملت مسابقات في الشعر والمسرح وعروضاً فنية باللغة العربية.

وسعياً لتوسيع نطاق هذه الأندية، كشفت المجلة عن إحداث اللجنة الوطنية لتأسيس وتتبع نوادي التواصل الصحي بالمغرب، والتي تضم ممثلين عن المكتب الوطني للتواصل الصحي، بهدف مواكبة أنشطة النوادي وتأسيس فروع جديدة لها بمختلف الكليات.

وفي كلمة هيئة التحرير، وصف الدكتور أحمد عزيز بوصفيحة، مدير المجلة ورئيس الجمعية المغربية للتواصل الصحي، هذا الإصدار بأنه عدد الأمل، الذي يدشن لجيل الدكاترة الجدد من مؤسسي النوادي. وأوضح أن المجلة خصصت ملف الملتقى الوطني الرابع بمراكش ليتضمن مقالات راقية تؤصل لنظرة مستقبلية مشرقة، تجمع بين تميز الفروع وإبداع الطلبة، مما يترجم الروح الجديدة للجمعية في مواصلة رسالتها، وعلى رأسها دعم اللغة العربية في قطاع الصحة والطب.

وتسعى نوادي التواصل الصحي بالمغرب إلى تحقيق جملة من الأهداف، أبرزها:

– تنظيم برامج إعلامية توعوية وتحسيسية.

– تنمية سبل التواصل الصحي وتعزيز الروابط الطلابية عبر الوسائل السمعية البصرية والمواقع الإلكترونية.

– تشجيع البحث العلمي في الميدان الصحي.

– تنظيم مؤتمرات ودورات تكوينية للرفع من مستوى التكوين الطبي للطلاب.

جدير بالذكر أن المجلة كان لها دور ريادي خلال جائحة كوفيد-19 عام 2020، حيث خصصت أحد أعدادها لعرض ملخصات لأهم البحوث العلمية حول الفيروس بعد ترجمتها من الإنجليزية إلى اللغة العربية، وقد بلغت آنذاك 126 بحثاً جديداً تم إنجازها في أقل من شهر واحد.

شارك هذا الموضوع

السؤال الآن

منصة إلكترونية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!