الصواريخ تعطل الملاحة في “بن غوريون” واسرائيل توافق على وقف النار

الصواريخ تعطل الملاحة في “بن غوريون” واسرائيل توافق على وقف النار

السؤال الآن ــــ وكالات وتقارير

أبلغت إسرائيل مصر موافقتها على وقف استهداف قادة حركة الجهاد وتطبيق هدنة، وأعلنت وسائل اعلام مصرية نجاح الجهود المصرية في وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين.

وكانت مصر قررت إرسال وفود إلى إسرائيل وغزة للاتفاق على هدنة طويلة

من جهتها، أعلنت الصحة الفلسطينية سقوط “21 قتيلا و54 مصابا جراء الغارات الإسرائيلية منذ فجر الثلاثاء،

وفي وقت سابق، اطلقت من غزة 250 صاروخاً باتجاه إسرائيل على مدى 3 ساعات، اليوم الأربعاء، فيما أكد الجيش الإسرائيلي أنه استهدف 40 منصة إطلاق صواريخ في غزة.

وتجددت الغارات الإسرائيلية والقصف على عدة مناطق في قطاع غزة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مطلقي الصواريخ في القطاع، وأعلنت “القناة 13” الإسرائيلية أن الجيش بدأ هجوما واسعا على قطاع غزة.

وقامت فصائل المقاومة الفلسطينية بالرد على الغارات الإسرائيلية بإطلاق عشرات الصواريخ من القطاع، حيث فعّلت إسرائيل القبة الحديدية، واعترضت صواريخ أطلقت على عسقلان، فيما دوت صفارات إنذار في ضواحي تل أبيب ووسط إسرائيل. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن صواريخ من غزة استهدفت تل أبيب وعطلت حركة الملاحة بمطار بن غوريون، فيما أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن حماس لم تدخل المعركة، وحركة الجهاد هي المسؤولة عن إطلاق الصواريخ.

وبالمقابل، أفادت مصادر طبية بمقتل فلسطيني ثان جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة اليوم.

يأتي ذلك فيما أطلق وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تصريحا نارياً قال فيه: “حان وقت الاغتيالات”، فيما أعلن سلاح الجو الإسرائيلي قصف 6 منصات لإطلاق الصواريخ في مناطق متفرقة بغزة. واستهدفت طائرات إسرائيلية بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وموقعاً تابعاً لكتائب القسام في عسقلان، وسط تحليق مكثف لطائرات استطلاع إسرائيلية في سماء غزة.

 وكان الجيش الإسرائيلي أعلن استمرار التأهب العسكري لا سيما بمحيط غزة، عقب غارات شنتها طائراته أمس الأول على القطاع أسفرت عن مقتل خمسة عشر فلسطينياً وسقوط جرحى تسعى مصر من خلال تحركات دبلوماسية عاجلة إلى التهدئة وتثبيت هدنة بين الطرفين.

وقالت وزارة الخارجية المصرية إن الوزير سامح شكري سيبحث في اجتماع مع نظرائه من الأردن وألمانيا وفرنسا في برلين سبل دفع وتكثيف جهود التهدئة وخفض التوتر بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وقال المتحدث باسم الخارجية أحمد أبو زيد في بيان إن توجه شكري للعاصمة الألمانية يأتي للمشاركة في الاجتماع الوزاري لصيغة ميونخ حول عملية السلام. وأضاف أبو زيد أن ما وصفه بالوضع المتفجر في الأراضي الفلسطينية “نتيجة الاقتحامات المتكررة للقوات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية واستهداف المدنيين خارج إطار القانون يمثل تصعيدا خطيرا ينذر بخروج الوضع عن السيطرة“.

وشدد على أن ذلك الأمر “يقتضى تكثيف جميع الجهود الدولية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة علي الفلسطينيين، والعمل المنسق بين الأطراف الفاعلة إقليميا ودوليا لتحقيق هذا الغرض”.

ومن جانبه أكد الجيش الإسرائيلي، وفق ما نقلت “تايمز أوف إسرائيل”، أنه بينما لم يكن هناك إطلاق صواريخ الليلة الماضية، فإن القيود ستظل سارية على السكان الأقرب إلى قطاع غزة، إذ “يمكن أن يحدث أي شيء”.

وكانت الجبهة الداخلية فرضت قيودا على حركة وتجمع الأشخاص الذين يعيشون على بعد 40 كيلومترا من غزة، حيث قدر المسؤولون أن إطلاق الصواريخ أو أي نوع آخر من الهجمات “ليس سوى مسألة وقت”.

شارك الموضوع

السؤال الآن

منصة إلكترونية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *