يحق لغيفارا نوح زعيتر ما لا يحق لغيره

يحق لغيفارا نوح زعيتر ما لا يحق لغيره

في لبنان من الممكن كل ساعة سماع “عجايب …. غرايب”، فاليوم بدات إمتحابات شهادة البريفية الرسمية،  وعلم أن التلميذ غيفارا نوح زعيتر (أي ابن أكبر تاجر مخدرات في لبنان والمطلوب بمذكرات توقيف دولية)، الذي يخضع لامتحانات الشهادة المتوسّطة الرسميّة، تحدّى المشرفين على الامتحانات في مدرسة متوسطة بعلبك الرسميّة وأدخل معه هاتفه إلى غرفة الامتحان وهو يستخدمه للغشّ. كما اختار مقعده بنفسه وهو يتنقّل كما يريد، من دون أي رادع، في ظلّ وجود التفتيش التربوي، كما دخلت والدته إلى المركز.
وأشارت معلومات  إلى أنّ تهديدات طاولت المعلَمين المشرفين كما القوى الأمنيّة حالت دون التعرّض للتلميذ، علماً أنّ مجموعة من المسلّحين رافقت التلميذ إلى مركز الامتحان وهي تتواجد على مدخل المدرسة.
وسعت وزارة التربية إلى التدقيق في كاميرات المراقبة للتأكد ممّا حصل واتخاذ الإجراء المناسب بحقّ التلميذ، وهو نجل نوح زعيتر الفار من وجه العدالة، ولكن تبيّن أنّه جرى تعطيل الكاميرا عمداً، علماً أنّ مديرة المدرسة من آل زعيتر أيضاً.
كما يتهرّب رئيس المنطقة التربوية من مسؤوليته وهو لم يقصِ التلميذ فوراً، كما أنّه لم يحضر اليوم بل كلّف شخصاً آخر خوفاً على حياته.

شارك الموضوع

السؤال الآن

منصة إلكترونية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *