اسرائيل تغتال 3 قادة من كتائب شهداء الاقصى في نابلس

اسرائيل تغتال 3 قادة من كتائب شهداء الاقصى في نابلس

السؤال الآن ــــ وكالات

أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن اغتيال 3 من قادة كتائب شهداء الأقصى في نابلس اليوم، في وقت استشهد فيه فتى فلسطيني وأصيب العشرات أثناء مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

وبدأت الأحداث عندما اقتحمت قوات إسرائيلية كبيرة معززة بوحدات خاصة فجرا الحارة الشرقية في البلدة القديمة بنابلس، وأعقب ذلك محاصرة منزل بناء على معلومات من الاستخبارات الإسرائيلية وصلت ليلا، تشير إلى تحصّن القائد الفلسطيني إبراهيم النابلسي ورفاقه داخل المنزل.

ثمّ طالبت القوات الإسرائيلية الخاصة النابلسي بتسليم نفسه، لكنه رفض ذلك، وتم نشر تسجيل صوتي له يوصي فيه رفاقه بمواصلة المقاومة وعدم ترك السلاح.

تلا ذلك اندلاع مواجهات لعدة ساعات بين المقاومين الثلاثة وقوات الاحتلال التي استخدمت صاروخا محمولا على الكتف لاستهدف منزل إبراهيم النابلسي.

وخلال المواجهات، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي طواقم الإسعاف من الوصول إلى المناطق القريبة من المنزل، كما أطلقت النار على إحدى سيارات الإسعاف.

وانتهت العملية بإعلان قوات الاحتلال الإسرائيلي اغتيال 3 فلسطينيين، هم: إبراهيم النابلسي وإسلام صبوح وحسين جمال طه، وجميعهم من قادة كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وكان النابلسي عضوا في “كتيبة نابلس” التي تشكلت في الآونة الأخيرة، وهي تحالف من المسلحين الفلسطينيين في المدينة يضمّ أيضا مسلحين من حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي.

ويعدّ الشهيد النابلسي من أبرز المطلوبين من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وكان قد نجا من عدة عمليات اغتيال شنتها قوات الاحتلال.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن النابلسي مسؤول عن عمليات إطلاق نار ضد جيش الاحتلال، وإنه تم العثور على متفجرات في منزله.

وشيّع مئات الفلسطينيين جثامين الشهداء الثلاثة في موكب انطلق من مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس.

وألقت عائلات الشبان الثلاثة نظرة الوداع الأخيرة عليهم، قبل أن يُقيم المشيِّعون صلاة الجنازة في دوار الشهداء وسط المدينة، ليواروا الثرى بعدها في مقبرة المدينة ورفع المشاركون في الجنازة العلم الفلسطيني، ورايات الفصائل، ورددوا هتافات منددة بالاعتداءات الإسرائيلية، وتطالب بالرد على “جريمة اغتيالهم”.

 

من جانبها، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية العملية الإسرائيلية، ووصفتها بـ”بالجريمة البشعة”.

وقالت في بيانإن هذه الجريمة حلقة جديدة في حرب الاحتلال المفتوحة ضد شعبنا وقضيته الوطنية وحقوقه العادلة والمشروعة، وامتداد لمحاولات الاحتلال كسر إرادة الصمود والمواجهة لدى أبناء شعبنا.

في هذه الأثناء، استشهد فتى فلسطيني وأصيب العشرات خلال مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

في المقابل، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي إصابة جندي بجروح طفيفة في رأسه، جراء رشقه بالحجارة شمالي الخليل. وأضافت الإذاعة أن إسرائيليتين أصيبتا بعد رشقهما بالحجارة من فلسطينيين قرب مستوطنة كريات أربع بالضفة.

وانطلقت مظاهرات باتجاه نقاط التماس في مدن نابلس وطولكرم والخليل ورام الله، احتجاجا على اغتيال شهداء نابلس. وقد أعلنت حركة فتح الإضراب في كافة المحافظات حدادا، حيث أغلقت المحال التجارية لساعات في مدن رام الله والخليل وبيت لحم.

ووفق الشهود، فقد استخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع؛ لتفريق المتظاهرين. وبدورهم، رشق الشبان القوات الإسرائيلية بالحجارة، وأشعلوا النار في إطارات مطاطية.

<

p style=”text-align: justify;”> 

Visited 4 times, 1 visit(s) today
شارك الموضوع

السؤال الآن

منصة إلكترونية مستقلة