إسرائيل تغتال القيادي بحماس صالح العاروري في ضاحية بيروت الجنوبية

إسرائيل تغتال القيادي بحماس صالح العاروري في ضاحية بيروت الجنوبية

السؤال الآن ــــ وكالات وتقارير

إغتالت إسرائيل بواسطة مسيرة مساء اليوم القيادي في حركة “حماس” صالح العاروري في منطقة المشرفية بالضاحية الجنوبية لبيروت، وسقط 5 شهداء آخرين بينهم إثنين من قادة القسام، كما أعلنت حركة “حماس” مؤكدة أن ذلك، “لن ينال من استمرار المقاومة”.

وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام، “استشهاد صالح العاروري و 3 آخرين، وإصابة 11 شخصا في الغارة المعادية على مكتب حماس في الضاحية”، قبل أن ترتفع حصيلة الشهداء إلى 6.

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية عن مسؤول دفاعي أميركي، أن “إسرائيل هي المسؤولة عن اغتيال العاروري”.

ورأى رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، أن قصف إسرائيل مكتب حماس “توريط” للبنان في الحرب. وقال إن “انفجار الضاحية في بيروت جريمة إسرائيلية جديدة تهدف حكما إلى إدخال لبنان في مرحلة جديدة من المواجهات”. وحذّر من “لجوء المستوى السياسي الإسرائيلي لتصدير إخفاقاته في غزة نحو حدودنا الجنوبية لفرض وقائع وقواعد اشتباك جديدة”.

وأصدرت الحكومة الإسرائيلية أوامر لوزرائها، تمنعهم من إجراء مقابلات صحافية بشأن عملية الاغتيال، فيما كتب عضو الكنيست عن حزب الليكود الذي يترأسه رئييس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين ننياهو، داني دنون، “بارك” لأجهزة الأمن الإسرائيليّة، عملية الاغتيال التي وصفها بـ”الناجحة”.

كما فعل السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة الأمر ذاته. وقال مستشار نتنياهو لـMSNBC: ” “أوضحنا أن كل من تورط في مذبحة 7 أكتوبر هو إرهابي وهدف مشروع”.

وأوردت وكالة “رويترز” للأنباء، نقلا عن مصدرين أمنيين، تأكيدهما “مقتل مسؤول فلسطيني كبير في انفجار ضاحية بيروت الجنوبية.

وأكدت تقارير إسرائيلية بأنه تمّ اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، العاروري، كما نقلت وكالة “فرانس برس” للأنباء، عن مسؤولين أمنيين تأكيدهما “مقتل القيادي في حركة حماس صالح العاروري في القصف الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت”.

وقبل ذلك، ذكرت الوكالة أن “مسيرة إسرائيلية معادية استهدفت مكتبا لحماس في المشرفية، وسقوط عدد من الجرحى. ووصلت سيارات الإسعاف إلى المنطقة لنقل المصابين”، قبل أن تؤكد استشهاد 4 أشخاص وإصابة آخرين.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، إن “عمليات الاغتيال الجبانة التي ينفذها الاحتلال الصهيوني ضدّ قيادات ورموز شعبنا الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، لن تفلح في كسر إرادة وصمود شعبنا، أو النيل من استمرار مقاومته الباسلة ،و هي تثبت مجدّدا فشل هذا العدو الذريع في تحقيق أيّ من أهدافه العدوانية في قطاع غزَّة”.

ونقلت صحيفة “العربي الجديد” عن النائب في حزب الله، حسين جشي، القول إن “حزب الله سيردّ على الاغتيال، وهذا محسوم، وتبقى الأمور تقدّر بقدرها”. وأشار إلى أن “الأمين العام لحزب الله، (حسن نصر الله) أكد أن أي استهداف لأي شخصية في لبنان مهما كانت جنسيتها سيُردّ عليها”.

 وذكر أن “حزب الله لا يزال يحاول إبقاء الأمور ضمن قواعد الاشتباك، لكن الإسرائيلي يعمل على توسعة (ذلك) والأميركي يلجمه”.

شار الى أن صالح محمد سليمان العاروري (أبومحمد ١٩٦٦) هو قيادي سياسي وعسكري فلسطيني بارز، وهو نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، ساهم بتأسيس (كتائب القسام) الجناح العسكري لحماس في الضفة، ويعد الرأس المدبر لتسليح كتائب القسام.واتهمته اسرائيل بالوقوف خلف عملية خطف المستوطنين الثلاثة في الخليل. وكانت الخارجية الاميركية عرضت مكافأة بقيمة ٥ ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن العاروري.

https://twitter.com/i/status/1742238930131370089

 

شارك الموضوع

السؤال الآن

منصة إلكترونية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *