خديجة البلغمي: من ظلال الشهادة إلى ذاكرة المقاومة

خديجة البلغمي: من ظلال الشهادة إلى ذاكرة المقاومة

  المختار عنقا الادريسي

عتبة تأملية: حين تتحول الشهادة الشخصية إلى جزء من ذاكرة المقاومة

ليست البطولة دائما ذلك المشهد الذي يلتقطه التاريخ في لحظة إطلاق النار أو سقوط الشهيد؛ فقد تبدأ البطولة بعد ذلك… حين يعود البيت فارغا… حين يختفي الرجل الذي كان يملأ المكان حضورا، وتبقى المرأة وحدها أمام الأسئلة… الخوف… الاعتقال… الانتظار، ثم أمام مسؤولية أن تحفظ ما تعرفه دون أن تبوح بأي شيء من ذلك.

فهناك، في تلك المنطقة المعتمة من التاريخ، تبرز خديجة البلغمي، أرملة الشهيد علال بن عبد الله الذي دخل يوم 11 شتنبر 1953 إلى مشور القصر الملكي بالرباط محاولاً مهاجمة محمد بن عرفة، قبل أن يلقى مصرعه برصاص القوات الفرنسية. وتبرز باعتبارها امرأة وجدت نفسها ذات صباح في قلب حدث يتجاوز حياتها الخاصة، وتدفع ثمنه اعتقالا وانتظارا وفقدانا وعيشا طويلاً مع رجل غاب وبقي أثره.

ولهذا فإن استحضار سيرتها يعني الانتقال من سؤال عن:

من كانت زوجة الشهيد؟” إلى سؤال أكثر إنصافا، نصوغه في: “من كانت خديجة البلغمي نفسها؟“.

ماذا نحن فاعلون بشهادة امرأة تتحدث عن أحداث مضى عليها أكثر من نصف قرن من الزمن؟

هل نأخذ كلامها باعتباره وثيقة تاريخية مكتملة؟ أم نموضعه في دائرة الذاكرة الشخصية؟ أو نرفضه لأن الزمن طال بين الحدث وروايته؟

وعطفا على ما تقدم، نقول بأن الشهادة الشخصية لا تصبح حقيقة تاريخية لمجرد أن صاحبتها عاشت الحدث، لكنها لا تفقد قيمتها لمجرد أنها شهادة متأخرة. إنها مصدر من نوع خاص، لا يكشف لنا ما وقع فقط، وإنما يوضح لنا كيف بقي ما وقع حاضراً في ذاكرة من عاشته.

ومن هنا تأتي أهمية السيدة خديجة؛ فهي لا تمنحنا تاريخ زوجها الشهيد، ولا تاريخ المقاومة المغربية، لكنها تفتح نافذة على التاريخ كما عاشته امرأة من داخل بيت للمقاومة، ومن داخل الخوف… الانتظار… الفقد. وهنا تبدأ قصة امرأة لم تكن في مقدمة الصورة، لكنها كانت داخلها.

أولا: النشأة والتكوين: امرأة من جيل لم يكن يعرف أن التاريخ يراقبه

تحمل المصادر المتاحة لنا للاطلاع عليها معلومات محدودة عن طفولة خديجة وتكوينها الأول، ولذلك لا ينبغي أن نملأ ذاك الفراغ بتفاصيل لا تسندها الوثائق. فكل ما نعرفه أنها خديجة بنت العربي البلغمي. وتذكر جريدة “الأخبار”، في مقال نشرته بتاريخ 15 شتنبر 2015 نقلا عن الرواية المتاحة حولها، أن خديجة كانت تصغر زوجها علال بن عبد الله بعشر سنوات. وقد ارتبطت حياتها المبكرة بوسط قبيلة أولاد صالح بمنطقة جرسيف، قبل أن تنتقل مع زوجها في مراحل لاحقة إلى تازة ثم إلى الرباط.

وهذه التنقلات لم تكن مجرد انتقالات عائلية عادية؛ فزوجها كان قد بدأ يلفت انتباه السلطات الاستعمارية، وأصبح نشاطه الوطني يثير قلقها، الأمر الذي جعل الأسرة تعيش تدريجياً في فضاء مختلف عن الحياة العادية. فكان علال يعمل ويبحث عن رزقه، وخلف حياته اليومية البسيطة كان يتشكل وعيه الوطني ويأخذ في الاتساع، وإلى جانبه زوجته خديجة.

ومن هنا تبدأ إحدى أهم القضايا التي ينبغي الانتباه إليها ونحن بصدد قراءة / إعداد سيرتها: لم تكن كل النساء اللواتي دخلن عالم المقاومة قد دخلنه من بوابة التنظيم السياسي أو التكوين الحزبي، فبعضهن دخلن إليه من بوابة الأسرة، من خلال الزوج… البيت… الأحداث التي فرضت نفسها على حياتهن. وهو ما لا يجعل دورهن أقل قيمة، بل يجعل فهمه أكثر تعقيداً.

ثانيا: من جرسيف إلى تازة ثم الرباط… حين يتحول البيت من مكان للسكن إلى مساحة للمراقبة

انتقلت السيدة خديجة مع زوجها نحو تازة ثم الرباط، وهي مغادرة لم تكن طوعية، بل كان [وراءها قرار غير مكتوب من القايد رمضان حاكم جرسيف التي كانت حينها مجرد تجمع سكني صغير] – حسب ما ورد في جريدة الأخبار الصادرة في 15 شتنبر 2015 – ليستقرا في العكاري بالرباط، هو وزوجته وابنه عبد الله الذي كان عمره لا يتجاوز 13 سنة.

وفي هذه المدينة بدأ علال بن عبد الله الزروالي يندمج أكثر في العمل الوطني، وأصبح قريبا من دوائر المقاومة والحركة الوطنية. فاقتنى الرجل جهاز راديو صغير، فلاحظت زوجته [مدى العلاقة الوجدانية التي بدأت تربط زوجها بالمذياع، بل أنه أصبح يتقاسم معها الزوج وتحول مع مرور الأيام إلى شيء مقدس في البيت] – جريدة الأخبار – ومن خلاله كان علال يتابع أخبار البلاد، خصوصا- بعد نفي السلطان محمد الخامس وأسرته في غشت 1953.

وتروي السيدة خديجة، في شهادة نقلتها عنها جريدة الأخبار، [أن علال عبَّر عن وقع نفي السلطان محمد الخامس عليه بقوله وهو شبه معتكف في بيته: “لن نذبح أضحية العيد لأننا في حداد”، فأيقنت الزوجة بقدرته على رد الفعل].

وقد تبدو – للوهلة الأولى – هذه التفاصيل صغيرة أمام الحدث الوطني الكبير، لكنها في الحقيقة تكشف كيف تدخل السياسة إلى الحياة اليومية للمواطنين، فالاستعمار لا يحضر في مراكز الشرطة والثكنات فقط، إنه يدخل إلى البيوت من خلال الراديو… الأخبار… الخوف… السؤال المحدد في: ماذا يمكن أن نفعل؟.

وبذلك ينتقل الحدث من المجال السياسي إلى المجال العائلي: نفي السلطان ← حزن الزوج ← تغير طقوس البيت←  إحساس الزوجة بأن شيئاً كبيراً يحدث.

وتروي خديجة – تبعا للمادة الصحفية – أنها بدأت تدرك حجم الغضب الذي كان يسيطر على زوجها، خصوصا مع اهتمامه بتحركات محمد بن عرفة وحديثه عن مواقف شخصيات وطنية مثل علال الفاسي والمهدي بن بركة. وتزداد أهمية شهادتها عندما تذكر المادة الصحفية المشار إليها أن علال كان يبحث عن مسدس، ولما لم يتمكن من الحصول عليه استبدله بسكين وكان يصقله، كما طلب من جاره العربي العيوني إعداد غمد جلدي للسكين.

وتضيف الرواية أن علال طلب من حماته – التي كانت معهم بالبيت -مغادرة مدينة الرباط والعودة إلى تازة أو فاس، وحين أصرت خديجة على معرفة السبب كشف لها جانباً من خطته ودعاها لتفقد مسرح المداهمة. وتضيف الرواية أن علال كان يريد القيام بجولة استطلاعية في المشور [من أجل الدخول إلى تواركة حيث القصر الملكي، فلجأ إلى حيلة تمثلت في دور تمثيلي لشاب وفتاة مقدمين على الزواج، وكانت العادة أن الخطاب يتيمنون بالمشور السعيد. وبمساعدة جاره العيوني وزوجته، تمكن علال من الدخول بسيارته إلى تواركة مترصداً خروج السلطان الدمية بن عرفة إلى أول صلاة جمعة في عهده البديل].

أمام كل ذلك، كان يمكن أن يكون رد فعل زوجته الرفض، أو أن تطلب منه التراجع، كما كان يمكن أن ترى في الأمر تهورا سيعرض الأسرة كلها للخطر. لكنها، وعكس كل ذلك، قررت الانخراط في المخطط رغم خوفها لأنها كانت حاملاً. وهنا يتغير موقعها في الحدث، لأنها لم تعد مجرد زوجة تعلم أن زوجها يعتزم القيام بدور خطير، لقد أصبحت، وفق هذه الرواية، جزءا من السر. والسر في زمن المقاومة ليس معلومة عابرة فحسب، إنه أمانة، وقد يكون الاحتفاظ به أحيانا أكثر خطورة من حمل السلاح، وبالتالي الانتقال من المعرفة إلى المشاركة.

ثالثا: من الزوجة التي تعرف إلى المرأة التي تشارك

تذكر الرواية أن الشهيد، بعد الدخول إلى المشور، طلب من زوجته وجيرانها العودة أدراجهم، فأقدم [على مداهمة موكب بن عرفة بسيارة مهترئة، وحين استل السكين في محاولة للهجوم على السلطان البديل، تصدى له روبير كينغ– وهو عسكري فرنسي قتل فيما بعد على يد شيخ العرب – وقتله على الفور برصاص القناص (…). فكلف المستعمر أحد قواده بدفنه في مكان مهجور بضواحي زعير].

وتذكر الجريدة أن السيدة خديجة اعتقلت وخضعت لتحقيق طويل دون أن تكشف خيوط خلية العكاري التي كان الشهيد ينتمي إليها، وأنها قضت أياما في سجن لعلو. وهنا ينبغي أن لا نقرأ الاعتقال بكونه مجرد ملحق بقصة استشهاد علال، لأنه في حد ذاته فعل مقاومة، فالمرأة التي تعرف شيئاً عن التنظيم ولا تكشفه أثناء التحقيق معها لا تكون مجرد زوجة الشهيد المعتقلة، إنها تصبح حاملة لسر المقاومة، واعتقلت لكونها جزءا من الدائرة المحيطة بالفعل المقاوم.

غير أنها لم تخرج إلى الحياة المريحة؛ فقد أصبحت أرملة… أماً… فاقدة للمعيل… أسيرة ذكريات رجل لم يترك لها إلا مبلغاً محدودا من المال. وتروي “الأخبار” أن إحدى السيدات الوطنيات ساعدتها في العثور على عمل سري في مصنع للجلد في ملكية زوجها، وبقيت كذلك إلى أن تبدلت الظروف السياسية بعد عودة محمد الخامس إلى العرش. وهنا تظهر مفارقة مؤلمة في تاريخ المقاومة: فالشخص الذي يدفع ثمن الوطن قد لا يجد الوطن جاهزاً لاستقباله بعد انتهاء المعركة.

رابعا: لقاء القصر… بين الاعتراف الرسمي والجرح الشخصي

بعد عودة السلطان محمد الخامس، دعيت خديجة إلى القصر حيث استقبلها، وأبلغت بتخصيص معاش مدى الحياة لها وإقامة في المشور. كان ذلك اعترافا رسميا بتضحية علال بن عبد الله وبمكانة أسرته، لكن الاعتراف الرسمي لا يمحو بالضرورة الجرح الشخصي، فالدولة تستطيع أن تمنح معاشا ويمكن أن تطلق اسما على شارع، لكنها لا تستطيع أن تعيد إلى الأطفال آباءهم، ولا أن تمحو سنوات الخوف والسجن.

وهنا تكمن المسافة ما بين التكريم الرسمي والإنصاف الإنساني، وهي مسافة ستظل حاضرة في قراءة حياة السيدة خديجة البلغمي، التي انتقلت إلى العالم الآخر في منتصف شهر شتنبر 2004 بعد أن فارقت الحياة بمدينة فاس، عقب معاناة مع المرض والتنكر والجحود.

خامسا: هل كانت خديجة أرملة شهيد أم مقاومة كاملة؟

ربما يكون من السهل أن نقول: إنها أرملة الشهيد علال بن عبد الله، لكن هذا العنوان يبقى مختزلا لقصتها. فالرواية المتاحة تجعلها حاضرة في أكثر من مرحلة في حياة الشهيد: فقد كانت إلى جانبه في حياته اليومية، وعرفت تفاصيل نشاطه الوطني، وشاركته في مرحلة من الإعداد للعملية، ثم اعتقلت وخضعت للتحقيق، ومع كل ذلك ظلت محافظة على أسراره التي تعرفها، ثم واجهت قساوة الحياة بعد استشهاد زوجها.

لذلك – ربما – يكون من الأدق أن نقول: خديجة ليست فقط أرملة شهيد، إنها امرأة دفعت ثمن المقاومة بطريقتها الخاصة، وهو ما يمنحها موقعا مستقلا داخل تاريخ المقاومة الوطنية.

ومع ذلك نقول: لماذا بقي اسم علال أكثر حضورا من اسم خديجة؟ وهذا السؤال لا يوجَّه ضد الشهيد علال بن عبد الله، فمكانته في تاريخ المقاومة الوطنية لا تحتاج إلى انتقاص من أجل إنصاف زوجته. لكن الذاكرة الوطنية تستطيع أن تحتفظ بالبطلين معا: علال الذي خرج إلى المواجهة، وخديجة التي حملت تبعاتها.

فالشهيد يُخلَّد عادة لحظة موته، أما من بقي بعده فيعيش التاريخ الطويل والقاسي للفقد. وهذا ما يجعل سيرة السيدة خديجة ذات قيمة خاصة؛ فقد عاشت الغياب… السجن… تربية الأبناء… الانتظار، ثم عاشت أيضا مفارقة أن يصبح زوجها رمزا وطنيا بينما تبقى هي – المرأة التي كانت قريبة من تفاصيل تلك اللحظة – أقل حضورا في الذاكرة العامة.

ولهذا فإن إنصاف خديجة لا يعني وضعها في مواجهة زوجها، بل يعني أن نقول إن البطولة الوطنية لها أكثر من وجه: وجه من يذهب إلى الموت، ووجه من يبقى حاملا آثار ذاك الموت.

سادسا: حين تصبح الذاكرة مسؤولية

قد نخلص إلى ضرورة التمييز بين الشاهد والمؤرخ، فالأول لا يملك الأدوات التي يتوفر عليها الثاني، والذاكرة لا تعمل مثل الوثيقة. وحتى إذا كان الزمن هو الكفيل بإعادة ترتيب الأشياء داخل الإنسان، فذاك كله لا يلغي قيمة الشهادة، بل يجعلها أكثر حاجة إلى القراءة بعناية تامة.

لقد عاشت خديجة إلى جانب رجل مقاوم استشهد من أجل وطنه فدخل التاريخ من بابه الواسع، أما هي فقد دخلته من بوابة البيت، ومن باب المرأة التي واجهت نتائج الفعل المقاوم بعد غياب صاحبه. ولذلك فإن إنصافها لا يكون بتحويل كل ما ورد عنها إلى “حقيقة تاريخية”، كما لا يكون بإقصاء شهادتها بدعوى أنها متأخرة.

أما إنصافها الحقيقي فهو أن نضع صوتها في مكانه الصحيح: صوت الشاهدة. ثم نضع الصحافة في مكانها الأصح: باعتبارها رواية ناقلة ومعيدة للبناء. ثم نضع الوثيقة في موضعها التاريخي: لأنها أداة للتحقق والتثبيت. وبين هذا الثالوث من المستويات تتشكل صورة أكثر صدقاً لخديجة البلغمي.

إنها ليست مجرد أرملة الشهيد، وليست مجرد اسم عابر في هامش تاريخ المقاومة، إنها امرأة حملت جزءا من الذاكرة الوطنية. وحين نعيد الإصغاء إليها اليوم فإننا لا نستعيد امرأة واحدة فقط، بل نحاول استعادة جزء من تاريخ المقاومة المغربية الذي ظل طويلا يُروى بصوت الرجال وحدهم. ولهذا السبب بالذات، نبقى في أمس الحاجة إلى خديجة ومثيلاتها من نساء المقاومة، ولأن التاريخ الذي لا يصغى إلى ذاكرة نسائه يظل تاريخا ناقصا، مهما كثرت فيه الوثائق… الأسماء… التواريخ.

خاتمة تأملية: الرواية الصحفية بين الشهادة وإعادة بناء القصة

أولا: من الملاحظات الأساسية المتعلقة بهذه الورقة، نذكر المقال المعتمد والمنشور في جريدة “الأخبار” الصادرة يوم 15 شتنبر 2015، فهو لا يقدم لنا تسجيلا حرفيا لشهادة السيدة خديجة، بل يقدم رواية صحفية مركبة. فالكاتب يجمع بين معلومات عن حياة الشهيد علال، ووصف الأحداث، وشهادة منسوبة إلى زوجته، ثم يصوغها في قصة متماسكة ذات بداية وتصاعد ونهاية. وهو أمر طبيعي في العمل الصحفي، لكنه يصبح إشكالا حين يُستخدم النص الصحفي لاحقا كمصدر تاريخي دون تمييز طبقاته. وعليه، ينبغي أن نميز ما بين شهادة السيدة خديجة والرواية الصحفية؛ لأن الصحافة قد تكون مصدرا مهما للتاريخ، لكنها غير مساوية للوثيقة التاريخية الأصلية. ولذلك أجدني مضطراً إلى أن لا أنسب للسيدة خديجة إلا ما نسب إليها صراحة، ولا أنسب إلى التاريخ ما لم أجد له سندا مستقلا.

ثانيا: بطائق توثيقية مستند إليها في إعداد هذا البورتريه:

المصدر الصحفي: تم الاعتماد على جريدة “الأخبار” في مقالة بعنوان “خديجة البلغمي… أرملة الشهيد علال بن عبد الله التي ماتت وفي قلبها غصة”، وهو المصدر الذي ينقل التفاصيل الشخصية والحوارية المنسوبة إلى السيدة خديجة.

المصادر التاريخية المستقلة: وتوثق سياق استشهاد علال بن عبد الله وعلاقته بالمقاومة الوطنية، ومنها المراجع التي يجمعها المدخل التاريخي المتعلق به من خلال ويكيبيديا (Wikipedia).

مصادر حول الذاكرة النسائية للمقاومة:

مقال مارية الشرقاوي حول “نساء في ذاكرة التاريخ المغربي” المنشور بموقع (أنفاس بريس) بتاريخ 10 ديسمبر 2015، الذي يذكر خديجة البلغمي ضمن نساء المقاومة المغربية.

مواد صحفية أخرى تستعيد اسمها ضمن المقاومة النسائية، مع اختلاف درجة التفصيل والتوثيق، منشورة باسم مارية الشرقاوي بالموقع الإلكتروني (سياسي) يوم 15 نوفمبر 2017.

شارك هذا الموضوع

المختار العنقا الإدريسي

إطار تربوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!