مذكرات جمال أغماني “مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس” في لقاء ثقافي بالهرورة
سعيدة الحيحي
تنظم مؤسسة تمارة الكبرى للتنمية المستدامة السبت 18 يوليوز الجاري بدار الشباب الهرهورة على الساعة 18.00، لقاء ثقافيا، يتم خلاله تقديم وقراءة وتوقيع كتاب “مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس.. مذكرات وشهادات” لمؤلفه جمال أغماني، وذلك بحضور شخصيات وفعاليات سياسية ونقابية وحقوقية ونسائية ومدنية وأكاديمية.
يتضمن الكتاب الواقع في 462 صفحة من الحجم المتوسط، والصادر مؤخرا، 12 فصلا هي ” شذرات من زمن الطفولة” و”مدرسة الشبيبة الاتحادية” و”الاتحاد الوطني لطلبة المغرب” و”محطات من موقع المسؤولية بمدرسة الشبيبة الاتحادية ؟” و”أحداث سياسية مفصلية، أثرت وتأثر بها جيلي” و” كيف أصبحت سلاويا ومرشحا بسلا؟.
كما تتضمن فصول هذا الكتاب، عناوين “تجربتي كنائب برلماني” و”كيف التحقت بوزارة التشغيل والتكوين المهني؟” و”التعيين وزيرا للتشغيل والتكوين المهني”، و”نهاية مسؤولياتي على رأس وزارة التشغيل والتكوين المهني”، و”كيف التحقت بمجال الاستشارة الدولية؟” في حين خصص الفصل الأخير لـ”مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس”.
في مستهل كتابه يوضح جمال أغماني بالخصوص بأن الوقائع التي توقف عندها في هذه المذكرات/ الشهادات، تظل جد متداخلة، ويصعب فصل بعضها عن بعض، تم ترتيبها وفق فصول، ومع ذلك يبقى ترتيبا تعسفيا إلى حد ما مبرزا أن المناسبات العديدة التي جمعته بثلة من الصديقات والأصدقاء، مع من تقاسم معهم محطات من حياته الدراسية والنضالية والمهنية، كانت تتيح استرجاع وبكثير من الحنين الإنساني الذاكرة المشتركة، حيث كان يجد نفسه خلالها يواجه بدعوات لكتابة وتوثيق شهادته حول بعضها، لكنه كان يجيب بأنه لا يرى ضرورة في ذلك، لكن في واقع الأمر، كان يتهرب من دخول هذه المغامرة تقديرا لصعوبتها.
لكن صاحب كتاب ” مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس” الذي استأثر باهتمام واسع من الجمهور، يفصح بأن ما شجعه على الكتابة مشاركته في عدد من اللقاءات التي طلبت الجهات والهيئات المنظمة لها، تقديم مداخلات أو شهادات حول بعض المحطات، وهو الأمر الذي جعله يتجاوز جزء من تحفظاته والدخول في مغامرة الكتابة.
يتضمن برنامج هذا الموعد الثقافي، تقديم، قراءة لهذا المؤلف الذي أنجزت لوحة غلافه الفنانة هبة أغماني من طرف الكاتب الصحافي جمال المحافظ رئيس المركز المغاربي للدراسات والأبحاث في الاعلام والاتصال ،.
جمال أغماني من مواليد سنة 1958 بالرباط، وزير سابق في التشغيل والتكوين المهني، وعضو سابق بكل من الشبيبة الاتحادية والمكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، واستشاري دولي في العلاقات المهنية والحوار الاجتماعي. نشرت للمؤلف المتحدث في المنتديات الوطنية والدولية حول قضايا الحوار الاجتماعي والحماية الاجتماعية وتحولات سوق الشغل والعمل اللائق، عدة دراسات وأوراق السياسات لفائدة منظمات إقليمية ودولية.
