في اليوم العالميّ للشّعر: كمَنْ يَحْرُثُ البَّحْرَ.. وَيَكتُبُ فوْقَ المَاء!

في اليوم العالميّ للشّعر: كمَنْ يَحْرُثُ البَّحْرَ.. وَيَكتُبُ فوْقَ المَاء!

د. محمّد محمّد الخطابي

         في الواحد والعشرين من شهر مارس الجاري عشنا وعاش العالم  معنا “اليوم العالمي للشّعر”، وعاد الحديث عن هذه المناسبة المميّزة التي تطلّ علينا كلّ حَوْل، وتحدّثتْ – كما يقتضي البروتوكول- من عاصمة الأنوار باريس (التي طفقت أضواؤها تخبو) السيّدة “أودري أزولاي” المديرة العامة لمنظمة اليونسكو العالمية، وذكّرتنا يصوتها الرّخيم: “إنّ  الشعر فرصتنا للتغلغل في القلب النابض للعالم”.. ! وأدلى العديد من الشّعراء، والكتّاب،والنقّاد، والمفكرين بدلائهم عن الشعر، ومهمّته، وأهميّته، ودوره في حياتنا منذ أقدم الدهور والعصور من الأزمنة الغابرة، وأولتْ مجلة “بيت الشعر” في المغرب في عددها الأخير 43 – الذي تَصَادف صدُورُه مع “يوم الشعر العالمي” اهتماماً خاصّاً بالشاعر المكسيكي الرّاحل إميليُو خوسّيه باشيكو في باب “مقيمون في البيت” في هذه المجلّة، تحت عنوان: “خيانة عُظمىَ”، (من عناوين قصائده الكبرى) وهو باب قدّمه وأنجزَ ترجمةَ قصائده الشاعر الزّميل خالد الريسوني، ومعروف أنّ هذه المجلة تصدر بدعمٍ من وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، ويديرها الشاعر الصّديق حسن نجمي، ويرأس تحريرها الناقد خالد بلقاسم. وتبعاً لما قيل ويُقال في هذا اليوم الشعري الإبداعي المشهود وإلحاقاً بما نشرته هذه المجلة المتخصّصة الرّصينة عن هذا الشاعر المكسيكيّ الكبير أضيف -احتفاءً بيوم الشعر وبما نٌشر وقيل عنه عن كلّ جدارةٍ وأهليةٍ واستحقاق-  هذه العجالة حوله تعميماً للفائدة، وتوسيعاً، وطمعاً في المزيد من التعريف بهذا المبدع الفريد الذي ما فتئ يتبوّأ مكانة بارزة في بانوراما الأدب الأمريكي اللاّتيني المعاصر، فأقول:

   يعتبر غيرُ قليلٍ من الكتّابُ، والنقادُ، ومن دارسي الأدب في العالم الناطق بلغة سيرفانتيس الشّاعر باشيكو من كبار الشعراء المكسيكييّن في العصر الحديث، وخلال وجودي في عاصمة “الأزتيك” ميكسيكو سيتي أوائل التسعينيات من القرن الفارط  لمدّة خمس سنوات تسنّى لي أن أكتشف عن كثب، وعن قرب هذا الشّاعر المبدع  الذي كان لمّا يزلْ على قيد الحياة  في ذلك الإبّان (باشيكو من مواليد عام 1940ــ والمتوفّى عام 2014) بالعاصمة المكسيكية ميكسيكو سيتي.

الغوْص في تاريخ المكسيك

     هذا الشاعر  الحاصل عام 2010 على جائزة سيرفانتيس الاسبانية المرموقة التي تعتبر بمثابة جائزة نوبل في الآداب الإسبانية، معروف بإسهاماته الكبيرة والوافرة في الحقل الإبداعي، شعراً ونثراً على حدٍّ سواء. عندما فاز باشيكو  بهذه الجائزة أشيع عنه ظلماً، وكذباً، وبهتاناً أنه كان قد صرّح قبل حصوله على هذا التكريم بأنه من أحسن الشعراء في أمريكا اللاّتينية، إلاّ أنه فنّد وكذّب تلك المزاعم ساخراً فقال: “كيف لي أن أقولَ ذلك؟ فأنا لا أطمح أن أكون حتى أحسن شاعر في الحيّ الذي أقطنه بمدينتي مكسيكو سيتي”!

    قال ذات مرّةٍ الكاتب المكسيكي الكبير الراحل كارلوس فوينتيس عن بلديّه باشيكو: “إنّ الأعمال الإبداعية لخوسّيه باشيكو هي أعمال ذات صبغة عالمية، وهو يشارك بهذا التميّز جنباً إلى جنب في الأمجاد الأدبية لكبار الشّعراء على امتداد العصُور”. ويعتبر بعضُ النقاد قصيدته الرّائعة “الخيانة العظمى”  – التي احتفى بها بيت الشعر المغربي إيّاه – ، من أعظم القصائد في الإبداع الشعري المكسيكي المعاصر، وهي مدخل أساسي للغوص في تاريخ المكسيك القديم وفهمه، واستيعابه، والتعرّف على المشاعر والصّراعات المتناقضة لدى العديد من المواطنين المكسيكييّن حيال ماضيهم العريق وحضارتهم التي سادت ثمّ بادت “.

سُكونُ الليل وعناصرُه

     عندما أصدر باشيكو اثنيْن من كتبه الأولى”سكون الليل” وقبله “عناصر الليل” -حيث يعتبر هاذان الكتابان من بواكير أعماله الشعرية- أبان عن نبوغٍ مُبكر، ومقدرةٍ فريدة، وتفوقٍ  ملحوظ  في الإبداع الأدبي شعراً ونثراً  على حدٍّ سواء ، وهكذا يصف الناقد المكسيكي “إيفراين وينتاس” هذين الديوانين بأنهما “مكتوبان بلغة نابضة، وعاطفة متأججة، وعمق كبير”. ويلاحظ هذا الناقد أن الشاعر باشيكو قد فاجأ الأوساط الأدبية في ذلك الأوان، وهو لمّا يزلْ بعدُ في مقتبل العمره وشرخ الشباب ، خاصّة في ما يتعلق بالمضامين التي كان يختارها لشعره، فضلاً عن جرأته في تعريفه، وتعريته لحقائق الحياة المُرّة، يُضاف إلى ذلك جمالية  وروعة صُوَره الشعرية، وأخيلته المجنّحة الفسيحة فضلاً عن عنصر التماثل الثقافي في الشعر الأمريكي اللاّتيني المعاصرعنده حيث يقول:

أنتَ تُدرك جيّداً /

 أنّ أحداً لم يعرف يوماً قدَرَه /

 كلُّ ما هو آتٍ مجهول /

فلا تستفسر أبداً التكهّنات.

ويقول:

إنّ الحمامة الرماديّة /

تنفُضُ عنها سكونَ الصّمت /

فيشعّ طيرانُها العالي /

في الأفق الفسيح .

   ولقد فطن النقّاد إلى وجود في شعره المبكّر ضَرْبٍ من  التشابه، والتقارب، والتماثل في إبداعات الشّاعر الفرنسي الذائع الصّيت أرثر رامبُو وتخميناته ، وشطحاته  المنبسطة حيث يقول باتشيكو:

في الوقت الذي كنتُ أنجرفُ فيه /

مع الأنهار الباهرة /

أيقنتُ أنّ الذي كان يجرفني /

هما اكتئابي وتوجّسي.

   وفي كتابه: “لا تَسَلْنيِ كيف يمرّ الزّمن”  نجد أنّ شعره يزداد  غوصاً، وعمقاً ، ونضجاً، وثراءً وتتميّز تجربته الإبداعية الفريدة بتنوّع الصّور الشعرية، وعمق مضامينها، وهو كحال شاعرنا العربيّ القديم أبي تمّام الطائي الذي كان معروفاً بمراجعاته الدقيقة والطويلة لشعره قبل نشره على الناس، كان باشيكو هو الآخر لا يخرج على الناس بشيءٍ من شعره إلاّ إذا راجعه مراجعة جيّدة، ونقّحه تنقيحاً دقيقاً. وشِعره حصيلة قراءاتٍ متوالية، واطّلاعاتٍ واسعة، وتجارب إبداعية عديدة، حيث نجد صوته الشعريّ يتجزّأ، ويتفرّع، ويتميّز بقوالب وصيغٍ لغويةٍ متعددة، وأشكال بلاغية متباينة، وأقنعة مختلفة، وأصوات إبداعية جريئة  كلّ ذلك يتفتّق وبتصاعد عنده في شعره في وتناوشٍ، وعنادٍ ، وتحاورٍ، وتشاجرٍ.

قصائدُه مفاتيح سحريّة

     في ديوان باشيكو الآنف الذّكر “لا تسلني كيف يمرّ الزمن” لاحظ النقاد بداية مرحلة جديدة في شعره تتّسم بنوعٍ من السخرية والتهكّم، وتطبعها صراحة وجرأة في رؤيته للمجتمع ونقده له، ويعتبر  الناقد المكسيكي خوسيه ميجيل أوفييرُو قصائده مفاتيح سحرية يكتشف بها باشيكو عوالمَه الشعرية، ورؤاه الشعرية البعيدة الغور، وتجعلنا نشعر في بعض تجاربه الإبداعية أنه ينسلخ عن شخصيته الحقيقية، ويفضي بنا إلى التفكير في الشاعر الاسباني الأندلسي الكبير أنطونيو ماشادو* في “يوميات مُعلّم البلاغة والبيان” يحدث ذلك عندما تواجهنا في أشعار باشيكو شخصيات الوجه الظاهر، والمُحيا المتخفي الداخلي للشاعر أيّ عندما نقف على الوجه الحقيقي للشاعر المتوارى والمتأرجح بين الواقع والخيال، أو الحائر بين  الوجه والقناع.

   ويقول الشاعر المكسيكي الشّهير الراحل أوكتافيو باث الحائز على جائزة نوبل في الآداب 1990 في كتابه “الحركة الشعرية في المكسيك” مثنياً على شعر بلديّه: “أنّ تجليّات باشيكو الشّعرية  العميقة تتجلّى في تعامله مع اللغة على وجه الخصوص حيث نجدها عنده لغةً هادئة واضحة، إلاّ أنها في الوقت نفسه لغة مُوفية  ضافية وصاخبة”.

عوالم باشيكو الإبداعيّة

     فى ديوان باشيكو الذي يحمل عنوان ”ترحلين بلا عودة” يصف  لنا حرفة أو مهنة الشاعر ويصوِّر لنا يأسَه، ويرصد خيبةَ أمله فيقول  في حسرةٍ، وسخريةٍ، ويأس:

إنه كمَنْ يحرثُ البحرَ /

ويكتبُ فوق الماء ..!

ويؤكّد  لنا الشاعر المكلوم  المُعنّى في ذات السّياق  نفسَ الصّورة عندما يقول:

في ذلك العام كتبتُ عشرَ قصائد /

عشرَ أشكالٍ مختلفةٍ من الفشَل ..!

   ويذكّرنا الشاعر باشيكو في ديوانه ”جزر الانسياق” ببعض الحقائق التاريخية والجغرافية، فضلاً عن الغوص في سديم الطقوس المجترّة، والتقاليد المتوارثة، والأساطير القديمة في بلاده، وهو يحاول في هذا الإطار آسر الزّمن الذي لا يرحم، بواسطة الكلمة الشعرية، كما يعمل على إعادة خلق الشعر داخل الشعر كما يُقال أيّ الاستشهاد أو ذكر شعراء آخرين في شعره. ويصف الناقد “ميجيل أوفييرُو” شعرَ باشيكو: ”أنه شعرٌ  نقيّ شبيهٌ بشُعاع الشمس الذي يخترقُ الزجاجَ  الناصع دون أن يلطخه أو يخدشه”. و نجد في شعره أبياتاً تعتبر علامات مضيئة، وصُوىً مرصوصة موضوعة في مسالك الزّمن ومتاهاته، في حين أنّ له أشعاراً أخرى تتميّز بميزاتٍ  فريدة قلّما نعثر عليها في أشعار غيره من شعراء زمانه  ومعاصريه  إنها أشعار  تتحرّك، وتتغيّر، وتنمو، وتتبدّل رموزها وأبعادها وصورها من قارئ إلى قارئ، ومن زمنٍ إلى زمنٍ آخر،  إنّها أشعار ذات رمزية  مبطّنة عميقة بعيدة الغور، يمتّعنا باشيكو في قصيدته الشهيرة الفريدة التي تحمل عنوان ”التفكير الدائم في إيتاكا، أو النزول إلى إيتاكا:

دائم ُ التفكير أنتَ في إيتاكا /

النزول إليها هو قدرُك المحتوم /

ولكن لا تحاول استباقَ يومك /

من الخير أن تنتظر أعواماً طويلة أخرى /

وعند نزولك للجزيرة /

يكون الزّمن قد سلّمك للهرَم /

إلّا أنك ستصبح ثرياً /

بما ستكسبه خلال رحلة الإبحار /

دون أن تنتظر بأن يأتيك الثراء /

وهكذا فإنّ إيتاكا /

وهبتك سفرية رائعة /

فلولاها لما برحتَ مدينتك /

ماذا إذن تريد أن تمنحك أكثرَ /

ممّا حصلتَ عليه /

إنْ لم تجد بها شيئاً /

فقد كسبت شيئاً آخر /

ها قد أصبحت عالِماً بتجربتك /

عندئذٍ سوف تعرف ماذا /

كانت تعني لك أو بالنسبة إليكَ إيتاكا..! .

أجملُ ما بقي في الإنسان دمُوعُه

   وفي ديوانه ”أعمال البحر” يقدّم لنا الشاعر إشارات، ودلالات، وتجارب عن رحلاته وسفرياته، ليس في الحيّز الجغرافي وحسب، بل والزّمني، والخيالي كذلك، حيث تجاوز في ذلك كثيراً من الشعراء والأدباء الذين أعجب بهم وبإبداعاتهم وحياتهم. كما أنه في هذا الديوان يتعرّض للتجارب السياسية التي اجتازتها بلاده، بل إنه يتعرّض كذلك للطبيعة المقهورة والمظالم  الفظيعة التي حاقت ولحقت ببلاده المكسيك، وبسائر بلاد الله الشاسعة، وهو يخصّص حيزاً مهمّاً  في هذا الديوان لمدينته المترامية الأطراف مكسيكوسيتي (مسقط رأسه ومكان وفاته)، التي يقول عنها: ”إنها مدينة تبرّئ وتُسامح الغراب، وتغيظ وتُغضب الحمامة”. والواقع انه أصاب فيما ذهب إليه  بهذا الحكم القاسي عن مدينته، فقد شاءت الأقدار، وقيّض الله لي أن أعيش في هذه المدينة المترامية الأطراف ما يربو على خمس سنوات أوائل التسعينيّات من القرن الفارط وهي حاضرة عملاقة بالفعل إذ يوجد بها أطول شوارع مدن العالم  التي تقارب مساحتها حوالي المائة كيلومتر، وينطبق عليها القولة الشهيرة: داخلها مفقود، وخارجها موجود!

   وفي كتابه ”مدينة الذاكرة” نجد باشيكو ينأى عن صيغة التبليغ التي تميز بها شعرُه، ويكسب صوته الشعري مغزىً أكثرَ مرارةً، وأشدَّ مضضاً، وأعمقَ موضوعية، حيث ستصبح الميزة الأساسية في شعره ولن يحيدعنها بعد ذلك، إنه يقول في هذا السياق:

لم يعد أطفالنا يستمعون /

 أو يستمتعون بقصص السحَرة والجدّات /

من هوْل ما يحدث فينا وبيننا /

أحلامنا وحدها فقط /

لم يلحقها بَعدُ الذلّ والهوَان /

فأجملُ ما بقي في الإنسان /

 دمُوعُه / .!.

القصيدة أنت كاتبُها وقارئُها!

        ونختم هذه العجالة  من شعر باشيكو بقصيدته الرائعة التي تحمل عنوان ”القصيدة أنت كاتبها وقارئها” يقول فيها:

ليس لديّ ما أضيفه إلى ما تحمله قصائدي /لا يهمني التعليق عليها إذا كانت لي أو لأحد، فمكاني في التاريخ الآن، أو فيما بعد ينتظرنا جميعاً الغرق / أكتب، وهذا كلّ شيء / أقدّم نصف القصيدة / القصيدة ليست علامات سوداء على صفحة بيضاء / هي عندي موضع اللقاء / مع التجربة الغريبة / القارئ، القارئة / هما صاحبا القصيدة التي أرسم / نحن لا نقرأ للآخرين،/ بل نقرأ أنفسَنا فيهم / الأمر يبدو شبيهاً بالمستحيل / أحد لا أعرفه / يمكن أن يرى نفسه في مرآتي / وإن كان هناك فضل في ذلك/ قال ”فرناندو بيسّووَا /”** فهو للأبيات لا لناظمها / وإن كان، بالصّدفة، شاعراً عظيماً / فسوف يخلف لنا أربعة أو خمسة أبيات جديدة / محاطة بالمسودات / وآراؤه الشخصية / في الواقع، عديمة الجدوى / عالمنا غريب / في كلّ يوم يهتمّ الناس بالشّعراء أكثر/ وبالشعر أقل / لم يعد الشاعر صوت قبيلته، /ذاك الذي يقول ما لا يقوله الآخرون / ما زلت أعتقد، / أن الشّعر شيء آخر / هو نوع من الحبّ / لا يوجد سوى في الصّمت / عهد سرّى بين مخلوقيْن / بين مجهوليْن غالباً / هل قرأتَ يوماً أن “خوان رامون خيمينيث” /*** فكر منذ نصف قرن في إنشاء / مجلة كان سيطلق عليها المجهول /كانت ستنشر نصوصاً بدون توقيع / وتتألف من قصائد، وليس من شعراء / إنني، مثل المعلّم الإسبانيّ هذا، أتمنّى / أن يكون الشّعر مجهولًا / ما دام جماعياً / إلى ذلك تتوق قصائدي ورواياتي / قد تقول: الحقّ معك / أنت الذي قرأتَ لي ولا تعرفني /قد لا نلتقي أبداً ولكنّنا أصدقاء / إذا راقتك أبياتي / ماذا يهمّ، أن تكون لي / أو لغيري / أو ليست لأحد / القصيدة التي أنتَ بصدد قراءتها / هي قصيدتك / تكتبها عند قراءتك لها !****

في  السادس والعشرين من شهر يناير الماضي من العالم الجاري 2024 حلّت الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر المكسيكي خوسّيه إميليو باشيكو.

________________________

* الأندلسي أنطونيو ماشادو من أشهر الشّعراء الاسبان (1875-1939).

** من أبرز وأشهر شعراء البرتغال (1888-1935).

*** شاعر إسباني حاصل على نوبل في الآداب 1956، (1881-1958).

**** القصائد المُدرجة أعلاه من ترجمة صاحب المقال عن اللغة الإسبانية.

Visited 4 times, 1 visit(s) today
شارك الموضوع

د. محمد محمد الخطابي

كاتب، وباحث، ومترجم من المغرب عضو الأكاديمية الاسبانية- الأمريكية للآداب والعلوم بوغوتا كولومبيا