مضيق هرمز تحت حصار مزدوج بالعودة إلى الحرب

مضيق هرمز تحت حصار مزدوج بالعودة إلى الحرب

سمير سكاف

     بعد سقوط احتمالات، أو اللا احتمالات للوصول الى تهدئة، عودة الى التصعيد والتصعيد المضاد! خطوط حمراء جديدة سيتمّ تخطيها في هذه الحرب من الجانب الأميركي، كما من الجانب الإيراني!

من جهتها، تعود الولايات المتحدة الأميركية الى عملية إخضاع إيران

فبعدما رفضت إيران “الانتحار” في الباكستان، يعود الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى “اغتيال” النظام الإيراني، والى تدمير إيران!

لم تتغير، ولن تتغير أهداف الحرب! وبالتالي لا نهاية للحرب قبل وصول الأميركيين الى ال 440 كغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%

والأهداف العسكرية المقبلة لمحاولة إخضاع وترويض وتركيع إيران ستكون الحصار البحري في مضيق هرمز لقطع المداخيل المالية عبر منع تصدير النفط من جزيرة خرج (خرك)! فالولايات المتحدة الأميركية ستقوم بحصار مضاد للمضيق، بمحاولة خنق الاقتصاد الإيراني!

وهو ما سيؤدي الى تدهور الأوضاع الاقتصادية في العالم كله!

حصار أميركي لمضيق هرمز، بالإضافة الى الغارات العنيفة الأميركية التي ستستهدف مزيداً من البنية التحتية الطاقوية والصناعية الإيرانية، بالتزامن مع استمرار التصعيد في عملية الاغتيالات في قيادات النظام الإيراني.

إيران ستستمر باستهداف الأهداف الاسرائيلية والعربية الخليجية، حتى ولو تراجعت غزارة النيران، خصوصاً في قدرات إطلاق الصواريخ البالستية، ومع الاعتماد أكثر فاكثر على مسيّرات “شاهد“!

كما كررت مراراً وتكرراً، سأكرر بعد شهر وبعد شهرين أن الحرب طويلة جداً، إذ ليس هناك أي مخرج قريب لها

أما الحرب على لبنان ستستمر. وهي ستكون أقسى على لبنان يوماً بعد يوم، كما قال رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو خلال “نزهته” في جنوب لبنان اليوم!

الحرب مستمرة وإلى وقت طويل… جداً!

شارك هذا الموضوع

سمير سكاف

كاتب وخبير في الشؤون الدولية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!