اليوم الــ 133 للحرب: قصف روسي هائل على سلوفيانسك وتلغيم مدارس في دونتستك

اليوم الــ 133 للحرب: قصف روسي هائل على سلوفيانسك وتلغيم مدارس في دونتستك

السؤال الآن ــــ وكالات وتقارير

في اليوم الــ 133 للحرب، واصل الجيش الروسي اليوم الثلاثاء، واصل الجيش الروسي ضرب مواقع القوات والبنية التحتية العسكرية الأوكرانية وتحرير أراضي دونباس.

وأفاد عمدة سلوفيانسك الأوكرانية بتعرض المدينة لقصف روسي هائل. وحثت السلطات الأوكرانية مرات عدة سكان سلوفيانسك على ترك المنطقة مع اقتراب خط الجبهة من هذه المدينة اثر سيطرة روسيا على سيفيرودونيتسك وليسيتشانسك في منطقة لوغانسك المجاورة.

وصرح رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية، دينيس بوشيلين بأن وحدات جمهوريته التي كانت تساعد في تحرير أراضي جمهورية لوغانسك الشعبية، يتم نقلها الآن إلى اتجاه دونيتسك.

يأتي ذلك، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير معسكر لمقاتلين أجانب ومحطة رادار لمنظومة صواريخ S-300 تابعة للجيش الأوكراني في ميكولايف.

وقالت الوزارة في بيانها اليومي، إن القوات الجوية الروسية دمرت 4 مستودعات ذخيرة ومخازن للصواريخ ومواقع قيادة تابعة للجيش الأوكراني في 18 منطقة، وذلك بضربات صاروخية عالية الدقة. وأضاف البيان أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 3 طائرات بدون طيار، واعترضت 3 صواريخ باليستية في خيرسون وخاركيف.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرجيو شويغو، إن زيادة إمداد الغرب لأوكرانيا بالأسلحة تطيل أمد الصراع. وأضاف أن العملية العسكرية في أوكرانيا ستتواصل حتى تحقيق الأهداف التي حددها بوتين. وأضاف أن الأسلحة التي أرسلها الغرب لأوكرانيا يتم بيعها في السوق السوداء.

وأكد رئيس ​جمهورية دونيتسك الشعبية​، ​دينيس بوشيلين​، بأن “جمهورية ​لوغانسك الشعبية​ محررة حاليًا.. ويمكننا القول إن وحدتنا التي شاركت في التحرير في إطار مساعدتها لأشقائنا، يتم نقلها إلى إتجاه دونيتسك. كما يتم نقل الوحدة الثانية لجمهورية لوغانسك”.

وفي وقت سابق، أعلن وزير الدفاع الروسي، ​سيرغي شويغو​، تحرير جمهورية لوغانسك الشعبية بالكامل. ونتيجة الأعمال العسكرية الناجحة تمكنت وحدات ​الجيش الروسي​ وشرطة جمهورية لوغانسك من وضع سيطرتها الكاملة على مدينة ليسيتشانسك وهي آخر مدينة في الجمهورية كانت تحت سيطرة ​كييف​، بالإضافة إلى القرى القريبة منها. وقبل الهروب من المدينة قام المقاتلون الأوكرانيون بتفجير وتدمير عدد من المباني الإدارية فيها بما في ذلك مبنى البلدية.

وستكلف إعادة إعمار أوكرانيا حوالي 750 مليار دولار، حسب تقدير الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي طالب  خلال مؤتمر لوغانو في سويسرا بتقديم مساعدة دولية لبلاده لإعادة إعمارها.

وأفاد رئيس مقاطعة كورسك الروسية بتعرض نقاط حدودية في منطقة غلوشكوفسكي للمقاطعة لقصف جديد من جانب أوكرانيا.

وكتب في صفحته على “تليغرام”: “بدأ صباح اليوم من جديد قصف مدفعي على مستوطنات حدودية في منطقة غلوشكوفسكي. تم تسجيل القصف في قرية ماركوفو، كما انفجرت قذائف من جديد في قرية تيوتكينو. لا يزال القصف مستمرا. سأقدم تفاصيل أخرى لاحقا”.

من جهتها، نفت مصلحة السجون الفيدرالية الروسية معلومات نشرتها عدة وسائل إعلام، حول احتجاز مقاتلي كتيبة “آزوف” القومية الأوكرانية في سجن “ليفورتوفو” في موسكو.

وجاء في رد رسمي من المصلحة على طلب وكالة “نوفوستي” الروسية للأنباء بهذا الخصوص: “ردا على طلبكم نفيد بأن الأشخاص المذكورين في الطلب ليسوا متواجدين في مركز احتجاز “سيزو-2” (سجن “ليفورتوفو).

هذا واتهمت وزارة الدفاع الروسية الاثنين، القوات الأوكرانية بتلغيم مداخل المدارس التي تتحصن بها بمناطق دونيتسك ومقاطعة أوديسا، وإعداد نقاط قنص لإطلاق للنار منها، وتفخيخ الجسور في مقاطعة سومي. وأعلن رئيس مركز مراقبة الدفاع الوطني الروسي ميخائيل ميزينتسيف، أن القوات الأوكرانية جهّزت في شيربينوفكا بجمهورية دونيتسك في المدرسة رقم 21 بشارع دزيرجينسكي، مواقع لإطلاق النار ونقاط قنص. وقال أيضاً إنها لغمت المسارات المؤدية إلى المبنى، فيما السكان لم يتم إخطارهم عن عمد بهذا الأمر، وفق تعبيره.

من جهة ثانية، وقّعت الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي “الناتو” اليوم، على بروتوكولات انضمام السويد وفنلندا، وأرسلت طلب عضوية الدولتين إلى عواصم دول الحلف للحصول على الموافقات التشريعية.

وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ: إنها حقاً لحظة تاريخية لفنلندا والسويد وحلف شمال الأطلسي”.

وستزيد هذه الخطوة من عزلة روسيا استراتيجياً بعد عمليتها العسكرية في أوكرانيا التي أطلقتها في فبراير الماضي، والصراع العسكري الدائر هناك منذ ذلك الحين.

من جهتها، أعلنت بيلاروسيا اليوم، تجميد الحيازات الأجنبية في أسهم 190 شركة في البلاد ردا على عقوبات غربية بسبب دعمها للغزو الروسي لأوكرانيا وانتهاكات لحقوق الإنسان. وقال مرسوم نشر في الموقع الإلكتروني الرسمي للتشريعات، إن المساهمين من دول “ترتكب أعمالا غير ودية تجاه الكيانات القانونية أو الأفراد في روسيا البيضاء ممنوعون من التصرف في أسهمهم”.

الى ذلك، أشار مندوب ​فرنسا​ الدائم لدى ​الأمم المتحدة​، ​فرانسوا ديلاتر​، إلى أن “فرنسا ستزود ​أوكرانيا​ بمختبر حمض نووي متنقل هذا الأسبوع للتحقيق في جرائم الحرب المزعومة”. وصرح بذلك خلال مؤتمر “استعادة أوكرانيا” الذي بدأ أمس الاثنين، ويستمر لمدة يومين في مدينة لوغانو السويسرية، ويشارك فيه ممثلو 40 دولة و20 منظمة دولية.

من جهته، لفت رئيس الاتحاد السويسري، إغناسيو كاسيس، إلى أن ​سويسرا​ ستضاعف المساعدة المالية لأوكرانيا لتصل إلى 100 مليون فرنك سويسري (حوالي 103 مليون دولار) بحلول عام 2023. بالإضافة إلى ذلك، حسب قوله، فإن سويسرا مستعدة لـ”دعم المفاوضات” لوقف الأعمال العدائية عندما يحين الوقت لذلك.

شارك الموضوع

السؤال الآن

منصة إلكترونية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *