حرب إيرانية “شاملة” ضد ترامب وحلفائه خلال أيام!

حرب إيرانية “شاملة” ضد ترامب وحلفائه خلال أيام!

 سمير سكاف

         اتفق الحرس الثوري في إيران مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم على تأكيد سقوط ورقة التفاهم الأميركية – الإيرانية! وعليه، تتحضر إيران للرد على الأميركيين ب”حرب شاملة” على حد تعبيرهم.  وذلك خلال أسبوع على الأكثر، إذا ما:

*1 – رفض الأميركيون التوقف عن قصف إيران خلال 3 – 4 أيام. 

*2 – حاول الأميركيون دخول واحتلال أي موقع أو جزيرة إيرانية بإنزال عسكري! 

من جهتهم، الأميركيون بدأوا بتجاوز “الخطوط الحمراء” الإيرانية باستهداف بنك أهداف لبنيات تحتية ومنشآت نفطية ومحطات طاقة وتحلية مياه، وإن كانت ما تزال الضربات “مضبوطة” الى حد ما!

أما الطائرات الأميركية لتزويد المقاتلات بالوقود فقد أصبحت جاهزة في المنطقة. وذلك، مع العلم أن المونديال ينتهي بعد يومين!

وكذلك أصبح سلاح الجو الإسرائيلي بجهوزية تامة للمشاركة الميدانية بقصف طهران وأهداف إيرانية عديدة.

جبل الفأس، الهدف الثاني النووي الأخطر بعد منشأة فوردو، بحسب الأميركيين، هو من ضمن بنك الأهداف الأميركية.

إيران من جهتها تهدد الأميركيين بحرب شاملة!

ولكن ماذا تعني الحرب الشاملة بالمفهوم الإيراني؟

في الواقع، تعني الحرب الشاملة “الإيرانية” تخطي إيران الخطوط الحمراء في:

*1 – استهداف بنك أهداف عربي استراتيجي وحيوي. 

*2 – استهداف نقاط أميركية بعيدة. 

*3 – ضرب الداخل الاسرائيلي. 

*4 – إقفال باب المندب. 

اسرائيل من جهتها، اذا ما سقط “ضبط النفس” ستفتح جبهتي إيران ولبنان معاً.

وستعود اسرائيل لضرب الضاحية الجنوبية لبيروت بالإضافة الى أهداف متعددة أخرى!

ومن الطبيعي، في ظل التدهور الأمني، أن يعاود سعر برميل النفط للارتفاع الى ما فوق ال 100 و ال 120 دولاراً مع ما يترتب عليه من أزمات وتضخم!

في هذه الأثناء لن تنفع الوساطات المتعددة لضبط الأمور والتوصل الى وقف جديد للنار وورقة تفاهم جديدة قبل جولة عنيفة من الضربات والعمليات العسكرية!

فالوساطات الباكستانية، والقطرية والمصرية… ستأخذ قسطاً كبيراً من الراحة!

وكذلك مضيق هرمز سيبقى مقفلاً لفترة غير محدودة! ولا صوت يعلو فوق صوت المدفع!

ولكن، من الصعب أن ينجح الرئيس ترامب بإخضاع إيران قبل الانتخابات النصفية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل وقبل الانتخابات الاسرائيلية في تشرين الأول/أكتوبر المقبل! فكل المؤشرات تدل أن الحرب طويلة!

على أي حال، من شبه المؤكد أن هذا الصيف ستشهد المنطقة أكبر “تغيير مناخي” في تاريخها!

إذ سيكون صيفها “ملتهباً”! وما على الجميع في المنطقة إلا “شد الأحزمة” و… “شد الأحزمة”!

شارك هذا الموضوع

سمير سكاف

كاتب وخبير في الشؤون الدولية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!