ورش الكتابة بابريكشة

ورش الكتابة بابريكشة

خالد غيلان

       أتواجد مع نهاية فصل الشتاء ومطلع فصل الربيع  بمركز ابريكشة  التابع لإقليم وزان. لست وحيداً إطلاقاً! أحاول فقط أن أكون مفيداً، وحتى أفر من الانشغال الدائم بالفكر،  أُشغل نفسي بترتيب الدَّفاتر القديمة للأبناء. أُخرجتها، منذ التحاقي بالبلدة قادماً من الرباط، لنور الشمس في انتظار أن أقوم بتحويلها من ورق لملفات رقمية. لقد تعرضتْ هذه السنة لرطوبة غير مألوفة من جراء الأيام الممطرة الطويلة من بداية هذه السنة 2026. وتستحق المزيد من العناية في اعتقادي، كما تستحق ذلك بلدتي التي تصلح أن تكون ملجأ للمبدعين. أتمنى ذلك ومن الأعماق…

ترتيبات تسبق الكتابة

أجريتُ حوارات جميلة مع الدَّفاتر. ابتسمتُ كثيراً وأنا أتصفح نتائج الامتحانات. شعرتُ كذلك بفخر، وأنا أقرأ تعاليق نساء ورجال التعليم على السلوك والنتائج الدِّراسية. سقطت دموع على الخد من شدة النشوة؛ فلهذه الكنانيش أرواح وبشائر وأفراح صغيرة…تعني الكثير  في نظري! عدتُ إليها فتذكرت خطوات الأبناء وانتظارات الآباء…لحظات لا يمكن أن تُنسى أبداً!

عزلتُ جانباً بعض المُلخصات والكتب من زمن الجامعة – بالمغرب وكندا – من أجل التفكير في مصيرها. فيمكن أن أستخرج منها بضع المقالات أو كتاباً معتبراً حول (حكاية المدينة وأمكنتها)؟! عرضتُ في اليوم الثاني لوصولي، لمقر سكنى الأجداد بمدشر لبابرة (الذي أسس بمرجعية أندلسية نسبة ليابرة)، عرضتُ البراغي والمسامير المختلفة الأحجام  وأدوات وأشياء مختلفة لأشعة الشمس، وهذه الأخيرة مستعجلة من أمرها؛ تمر مسرعة لتختفي غرباً وراء جبال مقدمة الريف؛ وهي تميل جنوباً في مثل هذا الفصل من السنة.

قمت كذلك بغسل السيارة. ونظفتها حتى بدت عروسة في عامها الأول وهي التي رافقتني لخمسة عشر سنة وستة أشهر من 4 شتنبر 2010 إلى اليوم، لا تعرف إلا سائقاً واحداً! أصبحتْ السَّيارة تعرفني كما ينبغي. وأعرفُ مزاجها بشكل جعل البعض يعتقد أني مهندس ميكانيكي أو تقني محترف! لست أدري كيف سنفترق؟! كنتُ أنظف جسدها الرَّشيق بعناية، بقلب الوفي لعشرة غير قصيرة؛ لقد دارت داخلها حكايات جميلة في التربية والمعرفة،  يصعب تلخيصها في هذه الورقة. أرفع رأسي من حين لآخر، اتجاه جبال مقدمة الريف، صوت بداخلي يقول: “ما أحلى أن تواصل العمل بيدك وعيناك على جبل العلم! ”

دخلت المطبخ، دون تفكير “نصبت” طاجينا بلحم المعز. يطبخ على نار هادئة، وجبة ليومين، لغائب صديق أو عابر سبيل (La part de l’absent). ثم نزلت للحديقة وقمت بتقليم بعض الأشجار من فروع جانبية؛ بلغة الجبل  نسميها  سارق الماء  “سرَّاق الماء”، بحيث تلتف حول الجذوع حتى تحتكر لنفسها الماء والضوء! أصيبت يدي اليمنى ببعض الخدوش الطفيفة بسبب نباتات ذات أشواك حادة. اعتبرتها حجامة طبيعية! واصلت العمل دون توقف. ألتفتتُ لزاوية بالحديقة، فهنالك في ركن تكاثفَ نبات السحتار الذي غرسناه منذ سنتين بعد أن قمنا بجلبه من غابة خضراء. يبدو اليوم مُشبعاً بالمطر بأوراق وفيرة لونها زيتي.

هيأت، في انتظار الظهيرة، براد شاي بالسحتار. واخترتُ زاوية بالبيت بها نور رباني. تمكنني الجلسة بتوجيه نظراتي للأفق البعيد حيث جبل العلم، دون عناء. فشرعت في وضع اللمسات الأخيرة على محاولتنا القادمة (مونتريال أخت غرناطة)؛ رواية بها شيء مني وأشياء من حياة الآخرين الذين لا يشبهوني؛ فيها جدال، في طياتها لقاءات، معرفة، حوار الأديان، روحانيات، عرفان، ولغة الشركات، وأحلام كثيرة….وعشق، وألحان!

أنزل من حين لآخر من الطابق العلوي للمطبخ لأتفقد الطاجين، الكل على ما يرام. ذقتُ قليلاً منه روعة. أحسست بنوع من الحرية هكذا وحدي، مسؤولاً عن دفاتر أبنائي، رفيقا لأفكاري، أغازل تربتي الأولى التي هي ميلادي وبلادي .تذكرت قول الشاعر :

“بِلادِي وَإِنْ جَارَتْ عَلَيَّ عَزِيزَةٌ … وَأَهْلِي وَإِنْ ضَنُّوا عَلَيَّ كِرَامُ”

أخذت، بعد أداء الصلاة وتناول الغذاء، قسطاً من الراحة. ونمت قليلاً على إيقاع محاضرة بعينها في الفلسفة الغربية؛ كلما حاولت أن أتابع هذه المحاضرة الطويلة من ثلاث ساعات إلا وغفوتُ….لحد الساعة لم أتمكن من الاستماع إليها كاملة. حاولتُ أن أستمع إليها وأنا في طريقي من الرباط لوزان، فخفت أن تأخذني سِنَة؛ كيف لمحاضرة على اليوتوب أن تقوم بفعلة التنويم المغناطيسي !

خرجتُ مُسرعاً مذعوراً لأجمع البراغي والمسامير والدفاتر قبل أن تغرب الشمس، وتنزل رطوبة العشية على الكنانيش العزيزة عليَّ. كنتُ أرغب في زيارة مزارع البلدة لكن وقت النهار انصرف. سأحاول مرة أخرى لعلي أجد الوقت للمشي الطويل الذي لابد منه. حاولت أن أتابع مقابلة في كرة القدم من مسابقات أوربية فوجدتها مملة. لقد أصبحت أبتعد شيئاً فشيئاً عن متابعة مباريات كرة القدم. أكتفي بمقابلات المنتخب الوطني المغربي. أغلقت جهاز التلفاز عن بعد. تصفحت صفحتي وصفحات الأصدقاء بالفايس. كتبت اسمي الشخصي والعائلي في محرك البحث غوغل بالعربية، ثم قمت بتغيير اللغة من العربية للاتينية؛ أكتشف في كل مرة بأني لست الوحيد بهذا الاسم على الأرض.

قبل أن تضيئ أنوار الطاقة الشمسية المبرمجة على الساعة الثامنة والنصف ليلا، وضعت برنامجاً لمراجعة بعض الكتب التي حملتها معي من الرباط ولها علاقة بالرواية، من أجل ضبط بعض التفاصيل الصغيرة؛ كتبٌ لها علاقة بالاستشراق، والدين، والفلسفة…هذه الكتب سبق وقرأتها، لكني دونت على هامش صفحاتها بعض الملاحظات التي اعتبرتها مفيدة تخدم مضمون السرد، في سياقات بعينها…تارة أكتب وتارة أكتفي بوضع علامة أو قلب….وما أكثر القلوب في طيات هذه الحواشي !

أحسست يوم الغد بارتياح كبير لأن البيت استرجع بريقه بالرغم من آثار البرودة على الواجهة الجنوبية الغربية حيث تهب الرياح القوية والعواصف الممطرة.  زاد ارتياحي ولله الحمد لأن  العمل الإبداعي سيطل على القراء قريباً. يمكن له أن يغادر المكتب والحاسوب، ويشق طريقه لوحده من دون رغباتي. وارتحت كذلك لأن الطبيعة بخير يصل رحيقها لرأتي التي تعرف  حق المعرفة من يكون فيروس كوفيد-19؛ استنشقت الهواء النقي بشغف  ذكرني بزمن السبعينات من القرن الماضي عندما كان منزل العائلة مُحاطا بغابة وطيور كثيرة…

انصرفت قبل الظهر بساعة. وتوجهت لمرتفع يقال له “ظهار اللوزة ”، على ظهري حقيبة بها قنينة من الماء، وبرتقالة قيل لي بأنها من ضيعة فلاحية ببركان، وبضع حبات من تمر الراشيدية. وضعت كذلك “فوطة” من الحجم الكبيرة التي يتم الاستلقاء عليها بشاطئ البحر بالحقيبة الصغيرة. يمكن أن أستعمل هذه المنشفة الكبيرة تحسباً لأداء الصلاة، ويمكن أن أتمدد فوقها تحت أشجار الزيتون، وذلك هو الذي حصل بالفعل.

عندما احتاجت ذاتي لقليل من الضجيج، تحولت للغرفة المطلة على الطريق التي تربط مركز ابريكشة بسد وادي المخازن (رقم 404) وتربط المركز بالطريق الوطنية (رقم 13) وزان – شفشاون، فبعد غروب الشمس ترتفع الأصوات القادمة من المقاهي المجاورة. بات المركز يستقطب الشباب من دواوير مختلفة بحثا عن التخفي! قبل أن أنام تصفحت الخرائط التي تغطي قبيلة رهونة بمقياس 1/25000 أبحث عن ارتفاعات بعض النقط بالقبيلة مثل (جبل سلوم)، ثم أثار انتباهي وجود أسماء حمالة لأقاويل مثيرة وكثيرة ولجذور سوسية لا ريب فيها!

استعد للنوم. تصفحت من جديد الفايس. أمست أخبار العالم لا تهمني كثيراً لأني أعرف مسبقا المناورات التي تحرك أحداثها. أديت ثمن فواتير  الماء والكهرباء والهاتف. وبعثت برسالة صوتية لتصل لأبعد نقطة في العالم هنالك من سينصت إليها بالقلب لأنها نابعة من القلب. خاطبت نفسي من جديد: هل أستمع لدرس الفلسفة لأستدرج النوم؟ فوقع اختياري على أحسن غطاء بجودة ناعمة ونادرة، فانسللت داخله وسافرت لعوالم غريبة…

حضرتْ ذلك الصباح المشرق القطط الأربعة، بينهم قطة لونها بين البرتقالي والأبيض….أعددت لهم وجبة معتبرة وماء نقي.  وضعت في إناء آخر كمية من الحليب. قمت ذلك الصباح الهادئ بمسح النوافذ والأبواب الزجاجية والعناية بها، فمنها تأتي الأفكار النيرة فأستعد لاستقبالها كما تعودت دائماً. وشرعت في تلميع الزجاج بجد وعناية، بدون مقابل، بدون رئيس، بدون مساطر، ومن غير الحاجة لتقييم ومراقبة. توقفت فجأة. واحتجت للعودة لنص الرواية لتوضيح حوار على هامش دراسة تدبير المال والأعمال بكندا!

العودة للرواية…

أدركت في هذا اليوم أهمية الهواء النقي. فعزمت على حفر الأرض بالفأس لأستنشق مكوناته بشكل أصح. نزلت عبر سلالم لأسفل الحديقة. وشرعت في خدمة الأشجار ورعايتها بتقليب التربة حولها. بدت  الأرض  هذه المرة لينة مشبعة بماء المطر. كنت من حين لآخر أبعد عنها الأشياء الغير اللائقة من أجل سلامة نموها. أدَّن المؤذن مُعلنا دخول صلاة الظهر عبر مكبر الصوت الآتي من مدشر زرادون المعروف بإنتاجه لملح الوردة. فتوقفت عن الشغل وصعدت عبر نفس الدرج للبيت. قبل أن ألجه، التفتت للخلف  لأرى شكل  الحديقة، لقد استرجعت الكثير من عافيتها؛ تفتحت أزهار شجرة اللوز بألوان تجمع بين الأبيض الصافي إلى الوردي الفاتح وهي تكسو  الأغصان العارية من كل جانب. أخذت حماماً خفيفاً، فقنينة الغاز أرسلت إشارات لمن يهمه أمر ملئها؛ عندما أكون وحيدا فأمر فراغها لا يقلقني. صليت صلاة الظهر سرّاً، اللهم تقبل. تناولت بعض الفواكه التي حملتها معي من عاصمة المملكة الرباط.

صار  “عبدو” صاحب الدُّكان بالعاصمة يعرف استعدادي للسفر لبادية وزان فقط من خلال الإقدام على شراء بعض المستلزمات مثل:  اقتناء الطعام الجاف الخاص بالقطط، معلبات الماء المعدني الكافي لأسبوعين، التمر، والبيض البلدي الذي لا توفره الدكاكين الموجودة بالبلدة…علي في كل مرة أن أتجنب الخروج في الأيام الأولى لأن المكان يسيطر علي. يلفني حقيقة بهالة من العناية والعطف. أسترجع بداوتي، ولون بشرتي الأولى، ورشاقتي، يفر ألم الظهر بجلده لوجهة بعيدة !

أعددت في اليوم الثالث صلادة كبيرة. أضفت إليها القليل من التونة وبيضة مسلوقة مع زيت العود. أقبلت على وجبتي تزينها الكرزية، الطماطم الصغيرة الحجم. مر بائع السمك، لكن لم يصلني صوته إلا بعد أن وصل إلى ديار أخرى. لم أرغب في القيلولة هذا اليوم لأن الجو لم يكن مُشمساً. وكان الموعد في المساء مع قطرات من المطر بللت الأرض، رطبت أوراق وسيقان أشجار الليمون التي تلف المنزل من جهته الغربية. استعملت المكنسة الكهربائية لتنظيف المطبخ وغرف بالطابق الأرضي. حرصنا على شراء مكنسة جديدة من خصائصها التقنية عدم الإزعاج، فصوتها لا يكاد يسمع…

عدت للرواية التي كانت على فكرة في 35 فصلا، فقلصتها لـ 33. حدث ذلك بعد عودتي من زيارة ممتعة للداخلة صحبة الأسرة حيث أعدت صياغة الفصول الأخيرة. قلت وقتها لواسطة العقد: “أبقيها في 35 استبشاراً بنسخة كأس إفريقيا التي تنظم بالمغرب! ”، غير أني تراجعت عن ذلك لدواعي إخراج الرواية لبر الأمان في محطتها المناسبة دون نقصان أو زيادة. انشغلت هذا اليوم بتغيير بعض أسماء الشخصيات….تغيير لا يقبل التأجيل ! وعليَّ كذلك القيام بتعديلات على عناوين الفصول. وقد راودتني فكرة  الاحتفاظ بأرقام الفصول عوض العناوين. فاخترت في تحد للقارئ الإبقاء على العناوين بصيغة مبهمة حتى لا ينكشف السر كله!

لم أجد الحلول لجميع الانشغالات التي اعترضت كتابة هذه المحاولة الثالثة من نوعها. وجدت الحل لبعضها بكتابة تنبيه “إخلاء المسؤولية” موجه للقراء من خلاله أعلن بأن هذا العمل المتواضع هو جمع بين الخيال والواقع. وإن تشابهت بعض الوقائع أو الأسماء فهي محض صدفة فقط؛ مسكين هو الكاتب لا يتوقف عن تبرير عمله وإعادة الصياغة والتشطيب والتصحيح وهو في محراب الكتابة.

قمت بحفظ آخر نسخة في قرص وامض usb تفاديا لمفاجآت غير سارة. انتعلت الحذاء الرياضي وخرجت أخطو عبر الطريق المعبد لأن الأرض الزراعية مبللة بالمطر. أغدو حتى اقترب من المدرسة الابتدائية “الفقيه الرهوني” ثم أعود. كررت ذلك عدة مرات. بقي بالي مشغولاً بمحتويات حوار ناري حول (الهرطقات المائة) ليوحنا الدمشقي. فقررت أن أجري تعديلا تجنبا لسوء الفهم. يقترب شهر الصيام  ولابأس إن قضيت يوما أو يومين بالبلدة.

عدت للبيت الثلاجة تُصدر بعض الأصوات وتحتاج لتعديل برنامجها؛ هي الأخرى تعرضت لتأثيرات سوء الأحوال الجوية جراء انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من مرة بالمنطقة. انشغلت في الليل بأمر السرد؛ هل يصح باسم المُتكلم أو الغائب؟! اضطلعت على بعض المقالات المركزة حول هذا الموضوع بالفرنسية والعربية. ثم حاولت مقاربة تجارب الروائيين الفائزين بجوائز نوبل للآداب مثل المصري نجيب محفوظ، والكاتب المجري لاسلو والكاتبة الكورية الجنوبية هان كانغ.

أصوات الديكة بالخارج تعلو مع منتصف الليل مؤشر على أن الجو سيتحسن غدا. قمت بنظرة على موقع أحوال الطقس فعلا الجو سيكون بحول الله صحواً. وستعود الشمس للخروج مزيحة الغيام، وفرصة للقيام بجولة في مزارع البلدة. كتبت تدوينة على حائط الفايس لها علاقة بالفيضانات الأخيرة بالقصر الكبير. ونمت لا أبالي لا بطوفان ولا بزلازل؛ فالكتابة هي في حد ذاتها مواجهة لكل النهايات…

مجمل القول

انتهت ورشة الكتابة بابريكشة على خير، بالأحرى ورشة التشطيب. وضعت طربوش الناقد جانباً. تخلصت من سياط باجلود، من عمامة رجل الدين…دخلت للحمام وهذبت لحيتي. أحضرت قنينة غاز جديدة. وضعت إبريق الماء فوق النار. وقمت بعدة دورات حول المنزل يميناً، ولفات مماثلة على اليسار بنفس العدد تقريباً؛ حوالي عشرين لفة….في اللفة 19 قطفت “عرشا” من نبتة الشيبة، وآخر من نبتة السحتر. وهيأت نفسي لأخذ الحمام ثم تناول الفطور الاستثنائي احتفالا بوضع آخر اللمسات على محاولة جديدة. الثالثة من نوعها.

تصفحت صندوق الرسائل؛ إمايل من لجنة القراءة حيث أشارك بمقالة  في مؤلف مشترك، قيل لنا سيطبع بفرنسا. تطلبُ اللجنة إضافة بعض الأمور، والقيام بتدقيق على مستوى البيبليوغرافية وفق المعايير الدولية المتعارف عليها. حُددت نهاية فبراير 2026 كآخر أجل. أعدت قراءة نص الرسالة أربعة مرات. وفهمت ما هو المطلوب. لإزالة أي لبس أجبت بالتأكيد على النقط المطلوبة. ثم جلست مُحاطاً بالقطط أتناول فطوري في جو خيمت عليه نفحات شهر الصيام….

شارك هذا الموضوع

خالد غيلان

قارئ وكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!