اليوم 215 للحرب: تجدد القصف على زابوروجيا … وروسيا تشن غارات مكثفة والاستفتاء مستمر

اليوم 215 للحرب: تجدد القصف على زابوروجيا … وروسيا تشن غارات مكثفة والاستفتاء مستمر

السؤال الآن ـــــ وكالات وتقارير

في اليوم 215 للحرب، تجدد القصف جنوب وشرق أوكرانيا اليوم الأحد، وعاد تبادل الاتهامات بين القوات الروسية والأوكرانية ثانية.

فقد أعلنت سلطات المنطقة الانفصالية في دونيتسك شرق أوكرانيا أن القوات الأوكرانية قصفت مخزناً للحبوب ومستودعات أسمدة في مدينة زابوروجيا جنوباً.

فيما اتهم الجيش الأوكراني القوات الروسية بشن عشرات الهجمات الصاروخية والغارات الجوية على أهداف عسكرية ومدنية من بينها 35 تجمعا سكنيا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، جنوب وشرق البلاد، بحسب ما نقلت “رويترز”.

وتأتي الغارات فيما تتواصل عمليات الاستفتاء التي أعلنت عنها روسيا لليوم الثالث على التوالي في منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين المواليتين لروسيا (شرق أوكرانيا)، وفي خيرسون وزابوريجيا الخاضعتين لسيطرة الروس (جنوبا).

يذكر أن القوات الأوكرانية كانت حققت خلال الأسبوعين الماضيين تقدماً ملحوظاً في شمال شرق البلاد، في إطار هجوم مضاد شنته لاستعادة بلدات ومدن شاسعة ظلت أشهرا تحت السيطرة الروسية. كما شنت بالتزامن هجوما واسعا لاستعادة الأراضي في الجنوب، ساعية لمحاصرة آلاف الجنود الروس الذين انقطعت عنهم الإمدادات على الضفة الغربية لنهر دنيبرو، واستعادة خيرسون، المدينة الكبيرة الوحيدة التي تحافظ روسيا على سيطرتها عليها منذ فبراير الماضي.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، أن القوات الأوكرانية تواصل الهجوم على المنطقة المحيطة بالمجمع النووي المترامي الأطراف، والواقع تحت سيطرة الروس.

كما أفادت بأن كييف حاولت شن هجمات على المنطقة المحيطة بالمصنع الضخم، عبر استخدام 8 طائرات مسيرة انتحارية. إلا أنها أشارت إلى أن القوات الروسية أسقطت كل تلك المسيرات، بحسب ما نقلت وكالة “تاس”.

إلى ذلك، أوضحت أن مستويات الإشعاع في المحطة النووية لا تزال عادي. وكانت السلطات الانفصالية في المنطقة أعلنت بوقت سابق اليوم أن القوات الأوكرانية قصفت مخزناً للحبوب ومستودعات أسمدة في مدينة زابوروجيا.

وأكدت القوات الجوية الأوكرانية، بأنّ “القوات الروسية شنت هجوما على أوديسا بطائرات مسيّرة إيرانية وتم إسقاط إحداها”. وأكّد الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، “أننا سنرد على كل هجوم روسي في جميع مناطقنا، وسنحرر بلدنا بالكامل”.

وأعلن الناطق باسم ​وزارة الدفاع الروسية​ اللواء ​إيغور كوناشينكوف​ “مقتل أكثر من 340 من القوميين المتطرفين الأوكرانيين في عمليات للقوات الروسية بمناطق متفرقة خلال الساعات الـ 24 الأخيرة”.

ولفت الى أنه “تم القضاء على نحو 100 مسلح في هجوم بالصواريخ على نقطة انتشار مؤقتة بالقرب من مدينة زابوروجيه… وأدت ضربات عالية الدقة للقوات الجوية الروسية إلى القضاء على 50 مسلحًا قرب مستوطنة أنوفكا في ​جمهورية دونيتسك الشعبية​… وأدى قصف مركز لقوات المدفعية الروسية إلى القضاء على 50 مسلحًا في اتجاه مستوطنة مارينكا بجمهورية دونيتسك الشعبية”.

وأضاف: “أدت ضربات عالية الدقة للقوات الجوية الروسية إلى القضاء على نحو 30 مسلحا في منطقة ​خيرسون​… وعلى اتجاه نيكولاييف – كريفوي روغ بلغت خسائر ​القوات الأوكرانية​ أكثر من 110 أفراد بين قتيل وجريح، وأسقطت مقاتلات تابعة للقوات الجوية الروسية مقاتلتين أوكرانيتين من طراز “ميغ-29″ في منطقة نيكولاييف… وأسقطت وسائل الدفاع الجوي الروسية 12 طائرة مسيرة أوكرانية في مواقع متفرقة في جمهورية دونيتسك الشعبية ومنطقتي زابوروجيه وخيرسون”.

ومع استمرار التوتر المتصاعد بين بلادها وموسكو، دعت رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة، ليز تراس، حلفاء بلادها لعدم الاستماع أو الأخذ بتهديد ووعيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضد أوكرانيا بعد الآن، معتبرة أنه خسر.

وأوضحت في مقابلة مع شبكة سي أن أن الأميركية، اليوم الأحد، أن بوتين أعلن التعبئة لأنه يخسر ضد القوات الأوكرانية. كما رأت أنه لا يجب الاستماع إلى “قعقعة السيوف” الروسية، بعدما أمر سيد الكرملين بالتعبئة الجزئية، ولوح باحتمال نشوب صراع نووي. وقالت “لا ينبغي أن نستمع إلى تهديداته الوهمية، لكن يتعين علينا بدل ذلك، الاستمرار في فرض العقوبات على موسكو مقابل دعم القوات الأوكرانية”.

وفي المواقف أيضا، أكد مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، أن بلاده تأخذ تهديدات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستخدام السلاح النووي على محمل الجد”. وشدد على أن واشنطن أبلغت موسكو أنها ستواجه عواقب كارثية إذا اتخذت هذا الخيار.

وقال في مقابلة مع شبكة “أي بي سي نيوز”، اليوم الأحد، “لقد كنا واضحين معهم وأكدنا أننا سنرد بشكل حاسم، جنبًا إلى جنب مع حلفائنا وشركائنا. هم يفهمون تماما العواقب التي سيواجهونها إن سلكوا هذا الطريق المظلم”.

إلى ذلك، اعتبر أن القوات الروسية في مأزق، لاسيما أن الجيش الأوكراني يحقق مكاسب مهمة في ساحات القتال. ورأى أن إعلان الكرملين تعبئة مئات الآلاف دليل معاناة بوتين في أوكرانيا. وأكد أن بلاده ستفرض عقوبات جديدة إذا استمرت موسكو بمسار الاستفتاء الذي أعلنت عنه قبل أيام في 4 مدن أوكرانية، فيما ستضاعف جهدها لتزويد كييف بالأسلحة.

وتعليقا على التظاهرات المنددة بقرار التعبئة التي شهدتها بعض المناطق الروسية، وتأثيرها على صمود الحكم في موسكو، فقال: “لا نعرف ما الذي يحدث داخل روسيا”، معتبراً أنه “في أي ديكتاتورية شمولية حيث يتحكم رجل واحد بكل شيء، من الصعب معرفة مدى إحكام قبضته على السلطة”. وأضاف “لا يمكننا التنبؤ بما يحدث مع بوتين في الداخل”. إلا أنه أوضح في الوقت ذاته أن التغيير سيأتي من الداخل وليس من الغرب.

وبعد مرور أشهر على مطالبته بأنظمة مضادة للصواريخ دون جدوى، أبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خيبته من إسرائيل التي لم تتجاوب مع طلبه.

فقد أكد زيلينسكي أنه “مصدوم” لعدم تزويد تل أبيب كييف بأنظمة مضادة للصواريخ للمساعدة في مواجهة الهجمات الروسية. وأشار إلى شعوره بالصدمة لعدم تزويد بلاده بنظام القبة الحديدية الإسرائيلي، الذي يستخدم غالبا لاعتراض الصواريخ التي يطلقها الفلسطينيون.

كما أضاف قائلاً في مقابلة بثها مكتبه مساء أمس “لا أعرف ما حدث لإسرائيل. أنا بصراحة أشعر بصدمة لأنني لا أفهم لماذا لم يتمكنوا من إعطائنا دفاعات جوية”، بحسب ما نقلت رويترز.

وأردف “أفهم أن لديهم وضعا صعبا فيما يتعلق بالوضع في سوريا ، لكنني أذكر الحقائق.. فالقيادة الإسرائيلية لم تفعل شيئا لمساعدة أوكرانيا.”

<

p style=”text-align: justify;”> 

Visited 1 times, 1 visit(s) today
شارك الموضوع

السؤال الآن

منصة إلكترونية مستقلة