اليوم الــ 110 للحرب: معارك طاحنة في دونباس وأوكرانيا ما زالت تسيطر على “آزوت”

اليوم الــ 110 للحرب: معارك طاحنة في دونباس وأوكرانيا ما زالت تسيطر على “آزوت”

في اليوم الـــ 110 للحرب، استمر القتال بين القوات الأوكرانية والروسية في شرق البلاد ودار في 35 مدينة وقرية وافيد عن سيطرة روسيا على أكثر من 70% من مدينة سيفيرودونيتسك،

وفي التفاصيل واصل الجيش الروسي، اليوم الأحد، ضرب البنية التحتية العسكرية الأوكرانية، بهدف تحرير أراضي دونباس شرقي أوكرانيا، فيما تستمر أوكرانيا في الدفاع المستميت بدعم مادي وعسكري من الغرب. ودارت معارك طاحنة في شرق أوكرانيا خصوصا في مدينتي سيفيرودونيتسك وليسيتشانسك حيث تحدث الرئيس فولوديمير زيلينسكي عن “قتال شوارع”.

وأفادت وزارة الدفاع الروسية بتدمير مستودع للأسلحة الغربية في منطقة ترنوبيل الأوكرانية بصواريخ “كاليبر”، وإسقاط 3 مقاتلات أوكرانية من طراز سو-25 في خاركيف ودونيتسك.

من جهتها، حذرت وزارة الدفاع البريطانية من أن روسيا تزيد في استخدام القوة للاستيلاء تدريجيا على مناطق في سيفيرودونتسك وحولها. وقالت إن روسيا تواصل السعي إلى حشد المزيد من الوحدات المقاتلة ونشرها في أوكرانيا، مشيرة إلى أن موسكو بدأت على الأرجح في الأسابيع الأخيرة، التجهيز لنشر لواء ثالث من بعض التشكيلات القتالية. وأضافت أن “روسيا ستعتمد على الأغلب على تجنيد عناصر جديدة أو جنود احتياط لتتمكن من الدفع بوحدات جديدة”.

بينما أعلنت هيئة الأركان الأوكرانية، صباح اليومن أن القوات الروسية تشن هجمات على سيفيرودونيتسك “من دون أن تحقق نجاحا”، مشيرة إلى أن الجنود الأوكرانيين صدوا جيش موسكو بالقرب من فروبيفكا وميكولايفكا وفاسيفكا.

وقال حاكم منطقة لوغانسك إن أوكرانيا لا تزال تسيطر على مصنع “آزوت” للكيماويات في مدينة سيفيرودونتيسك حيث يحتمي مئات المدنيين. وأضاف في تصريحات بثها التلفزيون الأوكراني “آزوت غير محاصر، والقتال يدور في الشوارع المجاورة للمصنع”. وتابع قائلا: “إنه يتوقع أن تبذل القوات الروسية أقصى جهودها وتحاول السيطرة على المدينة سواء اليوم أو غدا”.

وتوقع مسؤول عسكري أميركي كبير أن تسيطر روسيا على منطقة لوغانسك الأوكرانية بأكملها في غضون أسابيع قليلة.

وأضاف المسؤول الأميركي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن مدينتي سيفيرودونيتسك وليسيت-شانسك في لوغانسك قد تسقطان في غضون أسبوع، الأمر الذي يؤدي إلى سيطرة روسية على كل من لوغانسك ودونيتسك اللتين تشكلان معا منطقة دونباس.

يأتي ذلك فيما أفادت سلطات لوغانسك الانفصالية، في وقت سابق، أنّ المدنيين بدؤوا بمغادرة أراضي مصنع “آزوت” الذي تحاصره القوّات الروسية والقوات الرديفة لها في مدينة سيفيرودونيتسك. وأكد سفير لوغانسك الانفصالية لدى روسيا أن المدنيين عبروا الحاجز الذي لا يخضع لسيطرة المسلّحين ونقلوا إلى مكان آمن، مشيرا إلى أنه مع تضييق الحلقة المحيطة بالمسلحين سيتمكن المدنيون من مغادرة ملاجئهم.

هذا وأعلن رئيس مركز مراقبة الدفاع الوطني الروسي أن خبراء المتفجرات الروس طهروا 2988 هكتارا من أراضي جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، وقاموا بتعطيل أكثر من 18 ألف جهاز متفجر.

وأشار إلى أن أكثر من 7500 شخص غادروا المناطق الخطرة في أوكرانيا وجمهوريات دونباس، على الرغم من الصعوبات التي خلقها الجانب الأوكراني.

ونوه إلى أن “النازيون” نشروا قطع مدفعية أميركية الصنع ومعدات عسكرية ثقيلة وراجمات صواريخ في المؤسسات التعليمية في مدينة سلوفيانسك في جمهورية دونيتسك الشعبية.

وفي إشارة الى إصرار موسكو على وضع يدها على ما يعتبره الكرملين أرضًا روسية، سلمت الإدارة الموالية لموسكو في خيرسون، السبت، جوازات سفر روسية لعدد من سكان هذه المدينة التي تحتلها القوات الروسية في جنوب أوكرانيا، وفق ما ذكرت وكالات الأنباء الروسية. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية “تاس” أن 23 من سكان خيرسون تسلموا جوازات السفر الروسية الأولى خلال مراسم، في “إجراء مبسط” أتاحه مرسوم وقعه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نهاية مايو. كما يبني الجيش الروسي مستشفى في لوغانسك شرقي أوكرانيا.

من جهتها قالت إدارة المخابرات العسكرية في وزارة الدفاع الأوكرانية “ما زالت روسيا تتمتع بإمكانات كافية لشن حرب طويلة على بلادنا”.

 

شارك الموضوع

السؤال الآن

منصة إلكترونية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *